استقبل ملعب صيدا البدي لاعبي منتخب لبنان كـ «بروفة» قبل الاستقبال الأهم يوم الخميس حين يواجه المنتخب اللبناني نظيره الكويتي يوم الخميس عند الساعة 17.00 ضمن تصفيات كأسي العالم 2018 وآسيا 2019. ملعب صيدا الذي يشهد ورشة تأهيل سريعة مع أرضية ملعب جيدة استعداداً للعرس الكروي الخميس، مع الأمل بأن تمتلئ مدرجاته بالجمهور اللبناني الذي يحتاجه المنتخب كثيراً.

حين يلتقى قائدا المنتخب رضا عنتر ويوسف محمد على التأكيد على الأجواء الممتازة التي يعيشها المنتخب والتي غابت لفترة طويلة، وحين تزور التمرين وتشاهد الأجواء الودية التي تطغى على تعاطي اللاعبين فيما بينهم، لا بد أن تشعر بالارتياح والأمل بإمكانية تحقيق نتيجة إيجابية مع الكويتيين.

فالوجوه التي صنعت الإنجاز سابقاً، عدد لا بأس به منها ما زال موجوداً، والروح التي ميّزت المنتخب اللبناني في عهد المدرب الألماني ثيو بوكير يبدو أنها عادت لتكون حاضرة في الفترة الحالية. فالمدرب الجديد المونتينيغري ميودراغ رادولوفيتش نجح في تحويل لاعبي المنتخب الى فريق واحد، وسط أجواء إيجابية جداً بين اللاعبين، وهو أمر حاضر بشهادة قائد المنتخب رضا عنتر، الذي تحدث عن عودة الروح السابقة، بعدما وصل الأمر بالمنتخب في فترة ماضية الى أن يتحوّل الى مجموعات ليست على ود في ما بينها كما قال لـ «الأخبار».
لكن ما هو المطلوب كي نستطيع تحقيق الفوز على الكويت الخميس؟
بالنسبة للكابتن رضا المباراة لن تكون سهلة أبداً وهي تحتاج الى الهدوء لكون اللقاء على أرضنا وجمهورنا، ونحتاج الى إقفال منطقتنا وعدم الانطلاق الى الأمام، خوفاً من هدف كويتي. فالضيوف أصبحوا يعرفوننا تماماً، وسبق أن لعبوا أمام جمهورنا الذي يمكن أن يكون عنصرا سلبيا وأيضاً إيجابيا بحسب تعاطي اللاعبين مع حضوره.


خسر لبنان جهود
لاعبه محمد حيدر الذي تعرض لتمزّق في عضلة فخذه اليسرى



أما زميله يوسف محمد «دودو» فيرى أن الروح القتالية هي السلاح الأبرز في يد المنتخب اللبناني اضافة الى الحضور الجماهيري الذي لطالما كان عنصر دفع للاعبين، ومن خلاله تحققت النتائج الإيجابية. وتمنى «دودو» من الجمهور اللبناني أن يعيد التجربة ويواكب بكثافة في اللقاء المهم مع الكويتيين.
ويتحدث يوسف محمد عن الأجواء الإيجابية التي عادت الى المنتخب بعكس الفترة الماضية، مؤكداً أن هذا يصب في مصلحة المنتخب، وخصوصاً في ظل التعاطي الممتاز بين الجهاز الفني واللاعبين.
تمرين الأمس كان شبه مكتمل حيث غاب عنه الحارس عباس حسن الذي وصل الى بيروت خلال وقت إقامة التمرين وهو التحق بالمنتخب اللبناني في فندق رامادا.
لكن الغائب الأبرز عن التمرين كان المهاجم محمد حيدر الذي تعرّض لإصابة خلال التمرين الصباحي أول من أمس الأحد على ملعب بيروت البلدي، وهو أجرى صورة الرنين المغنطيسي أمس حيث أفاده الدكتور ألفرد خوري بعدم قدرته على المشاركة في اللقاء نتيجة اصابته بتمزق بعضلة فخذه اليسرى، وهو يحتاج لفترة راحة لثلاثة اسابيع ما يعني غيابه عن لقاء لاوس أيضاً في 16 الجاري.
هذه الإصابة مثلت ضربة معنوية لاستعدادات المدرب ميودراغ رادولوفيتش الذي بدا مستاءً من اصابة حيدر.
الأخير تحدث عما حدث معه في التمرين، مشيراً الى أن الإصابة حدثت بعد ساعة على انطلاق التمرين وخلال تسديده على المرمى دون الاحتكاك بأي لاعب. وينظر حيدر بإيجابية للموضوع من ناحية أن الإصابة جاءت في وقت يستطيع معه المدرب رادولوفيتش التعديل في خططه بدلاً من أن تأتي الإصابة عشية اللقاء أو خلاله فيخسر المنتخب تبديلاً اضطرارياً.
من جهته، وصل منتخب الكويت أمس الى بيروت آتياً من تركيا، بعدما أنهى معسكره الإعدادي للقاء، فيما وصل رئيس الاتحاد الكويتي طلال الفهد والجهاز الاداري المعاون، وكان في استقبالهم في المطار رئيس الاتحاد اللبناني هاشم حيدر.
وأجرى لاعبو المنتخب الكويتي تمرينهم الأول على ملعب بيروت البلدي عصر أمس.