يغادر منتخب لبنان لكرة القدم غداً الخميس الى العاصمة الأردنية عمّان لخوض مباراة ودية مع منتخب الأردن في 30 الجاري استعداداً لتصفيات كأس آسيا والعالم التي ستنطلق في 11 حزيران بلقاء لبنان والكويت في صيدا.

وعشية السفر الى الأردن أبدى مدرّب منتخب لبنان المونتينغري ميودراغ رادولوفيتش ارتياحه لأداء لاعبيه في المباراة الودية أمام سوريا في صيدا الأحد الماضي، التي انتهت بالتعادل بهدفين لكل منهما.

وأراد رادولوفيتش من خلال الاختبار الأول الوقوف على مدى تفاعل اللاعبين الذي اختارهم للمهمة. وأوضح أن منتخب لبنان خاض اللقاء بعناصره المحلية بعد خضوعه لخمس حصص تدريبية فقط. وحيّا عزيمة اللاعبين وإصرارهم على رغم تخلّفهم بهدفين، فعادلوا وكادوا يخرجون فائزين، بعدما فرضوا إيقاعهم على مجمل مجريات الشوط الثاني.
وأكدّ رادولوفيتش أن المباراة الثانية المقررة السبت المقبل أمام الأردن، ستجعل الصورة أمامه أكثر وضوحاً كما ستفيد اللاعبين المشاركين، كاشفاً أنه سيعمل في الأيام المقبلة على معالجة نقاط عدة أفرزها اللقاء أمام سوريا، وذلك سعياً إلى المزيد من الانسجام. وسيتألف منتخب لبنان من العناصر الذين شاركوا في لقاء سوريا مع استمرار غياب المحترفين باستثناء جوان العمري وفايز شمسين المحترف في رومانيا الذي سيعود الى المنتخب كي يشاهده رادولوفيتش، علماً أن العمري الذي وصل فجر اليوم وشمسين الذي يصل غداً سيحلّان بدلاً من عماد غدار وجوزف حبوش اللذين جرى استبعادهما عن المنتخب ولن يشاركا مع البعثة في عمّان.
يذكر أن منتخب لبنان استأنف تدريبه الثلاثاء على ملعب بيروت البلدي، كما يتدرّب اليوم الأربعاء قبل أن يغادر غداً الخميس إلى عمّان حيث تنتظره مباراة دولية ودية أمام نظيره الأردني عند السابعة من مساء السبت في إربد (69 كلم شمال عمّان).
من جهة أخرى، بقيت مسألة انتخاب رئيس الاتحاد اللبناني لكرة القدم هاشم حيدر عضواً في المكتب التنفيذي للاتحاد الآسيوي في الواجهة مع إقامة تكريم جديد لحيدر، وهذه المرة في دارة رئيس نادي العهد تميم سليمان، الذي كرّم حيدر بحضور أعضاء الاتحاد جورج شاهين، موسى مكي وهامبارسوم ميساكيان، وأمين سر نادي العهد محمد عاصي، ومدرب الفريق محمود حمود ومساعده باسم مرمر الى جانب عدد كبير من الزملاء الإعلاميين.
أما اتحادياً، فقد قررت لجنة الانضباط إيقاف مدرب فريق النجمة الألماني ثيو بوكير مدة شهر نظراً لسلوكه غير الرياضي في نهائي كأس لبنان خلال مراسم التتويج سنداً للمادة 3 - 12 من نظام العقوبات، كما غرّمت اللجنة نادي النجمة مبلغ مليون ليرة نظراً لما صدر من جمهوره في المباراة، ونادي طرابلس 500 ألف ليرة للسبب عينه.
وإذا كانت العقوبة بحق بوكير منطقية نظراً لعدم احترامه أصول اللياقة والروح الرياضية في النهائي، الا أن كثيرين تساءلوا عن سبب عدم اتخاذ عقوبة ممثالة بحق رئيس نادي الإخاء الأهلي عاليه علي عبد اللطيف بعد الفعل الذي قام به في المباراة الأخيرة لفريقه في بطولة الدوري مع الراسينغ في بحمدون، حين ضرب الحكم الرابع حسين أبو يحيى أمام أعين الجميع، ورغم ذلك لم تصدر عقوبة بحقه، حيث اكتفى الاتحاد بتوجيه انذار خطي له دون الإعلان عنه في التعميم.
Related Items - 1