يدخل فريقا النجمة وطرابلس الرياضي الى نهائي كأس لبنان لكرة القدم بهدف انقاذ الموسم، وخصوصاً من جانب فريق النجمة الذي خسر لقب البطولة، وهو بأمسّ الحاجة لرفع الكأس ارضاءً لجمهوره الذي وجد الغريم اللدود العهد ينتزع لقب البطولة منه.

أما طرابلس فهو يصل الى النهائي للعام الثاني على التوالي بعدما خسر في الموسم الماضي أمام السلام زغرتا، لكنه يصل هذا العام بصورة مغايرة كلياً، فهو طرابلس العنيد صاحب المركز الرابع في الدوري، والذي كان قادراً على إحراز اللقب لو امتلك الامكانات الموجودة لدى غيره من الفرق كالعهد والأنصار والنجمة.

طرابلس هذا الموسم لديه الهداف الغاني مايكل هيليغبي ومواطناه دوغلاس نكروما وإيمانويل أوفوري والثنائي أحمد مغربي وعبد الله طالب، لكنه سيفتقد أكرم مغربي الموقوف اتحادياً واحتمال غياب مصطفى القصعة بسبب الإصابة. ويدخل سفير الشمال الى اللقاء مجروحاً معنوياً مع شعور بالغبن نتيجة اقامة المباراة على ملعب صيدا البلدي، الذي يعد أرض النجمة محلياً وحتى آسيوياً لكونه معتمدا من بطل لبنان السابق في كأس الاتحاد الآسيوي. وكان اتحاد اللعبة قد حدد ملعب المباراة في بحمدون وكان من المفترض أن تقام أول من أمس لكنه عاد ونقل المباراة الى صيدا اليوم كما عدّل مجدداً موعد المباراة ليصبح 16.45 بدلاً من 15.30 لضرورات النقل التلفزيوني.
هذا الأمر أثار قلق الطرابلسيين الذين شعروا بأن الاتحاد «يساير» النجمة ويستجيب لطلبهم من دون أن يأخذ برغبة الطرابلسيين بإقامة المباراة على ملعب محايد. وكان بامكان الاتحاد تفادي هذا السيناريو لو جرى درس الموضوع بتروّ، واتخاذ قرار نهائي دون التراجع عنه لكي لا يشعر طرف بأفضلية طرف آخر عليه.
الأداء الاتحادي خلّف «نقزة» لدى الطرابلسيين دفعتهم الى طلب حكام أجانب للقاء، فكانت العودة الى قبرص حيث وصل طاقم حكام دولي - اتحادي مؤلف من ثلاثة حكام. ويأتي الطلب الطرابلسي بضغط من الشارع الشمالي، الذي يرى الأمور من منظار أن الاتحاد قد رضخ لضغط النجماويين فكيف الأمر بالحكام؟


تغيير الاتحاد لمكان ولتاريخ المباراة أثار قلقاً لدى الطرابلسيين

واللافت أنه الأسبوع الثالث على التوالي الذي يحضر فيه طاقم حكام أجنبي، وهو أمر يثير القلق من ناحية «استلطاف» الفكرة من قبل الأندية من دون أن تلفت الى مصلحة الجهاز التحكيمي اللبناني، فالأندية لا يمكن أن تحتمل خزينتها الاعتماد على الحكام الأجانب، كما أن مالية الاتحاد لا تحتمل مثل هذا الأمر، وبالتالي لا يعود ويبقى سوى الحكم اللبناني الذي يحتاج الى تعزيز الثقة به بدلاً من الاستعانة بالأجانب، فتصرّف الأندية يكون أشبه بمن «يلحس المبرد»، وهذا ينعكس سلباً على الجهاز التحكيمي اللبناني.
النجماويون من جهتهم يدخلون الى اللقاء وعينهم على الكأس لكي لا يكون موسمهم مخيباً بالكامل. وهم طالبوا باقامة المباراة على ملعب صيدا احتراماً لأهمية نهائي الكأس، الذي لا يمكن أن يقام على ملعب لا تتسع مدرجاته سوى لألفين أو لثلاثة آلاف مشجع، وقد يكون هذا الأمرالذي دفع بالاتحاد الى قبول طلب النجمة حفاظاً على جمالية اللقاء وأهميته.
أما على الصعيد الفني، فسيسعى النجمة الى نفض غبار تراجع المستوى الذي عاناه في الفترة الأخيرة، وخصوصاً آسيوياً، وهو سيفتقد مهاجمه النيجيري غودوين إيزيه الذي لا يحق له المشاركة لانه وقّع مع الفريق بعد انطلاق المسابقة، علماً أن النجمة يتفوق على طرابلس في نتائج هذا الموسم فهو فاز ذهاباً 1 - 0 وإياباً 2 - 1.
ويبقى الأهم الصورة التي سيظهر عليها النهائي، والحضور الجماهيري للنجمة الذي سيكون تحت مجهر القوى الأمنية وبلدية صيدا التي كانت رافضة لاقامة المباراة بحضور الجمهور، بعد ما حدث في لقاء النجمة والأنصار من تخريب للملعب، لكن تدخلات على أعلى مستوى أدت الى السماح بحضور الجمهور.




اتفاق رعاية للشاطئية والفوتسال

جرى الاعلان عن الاتفاق بين الاتحاد اللبناني لكرة القدم ممثلاً برئيس الاتحاد هاشم حيدر وشركة «أني ايفنتس» (Any Events) ممثلة ببودي معلولي ورامي فواز حول اعطائها حقوق لعبتي كرة القدم الشاطئية والفوتسال. وذكر معلولي أن بطولة كرة القدم الشاطئية ستقام في تموز المقبل في منتجع «برايا» (ذوق مصبح)، وبطولة الفرتسال في مرحلة لاحقة. أما حيدر فرأى «أن التعاون بين اتحاد كرة القدم وشركة «أني إيفنتس» يعطي ثماره في سبيل نشر اللعبتين المنبثقتين عن اللعبة الأم كرة القدم.