يبدو أن إسرائيل بدأت حرباً استباقية مخافةً من تجميد عضويتها في الاتحاد الدولي لكرة القدم بعدما تصاعدت الأصوات المؤيدة لهذا الطرح حول العالم.

وبحسب صحيفة "هآرتس" أن وزارة الخارجية الإسرائيلية بدأت في الأسابيع الأخيرة حملة سياسية على مستوى العالم في محاولة إحباط عملية فلسطينية لتجميد عضوية إسرائيل في "الفيفا".

وأضافت الصحيفة أن "محادثات مع وزراء الرياضة ورؤساء اتحادات كرة قدم في أكثر من مئة دولة، ذكرت فيها معلومات تهدف إلى تجريم لاعبي كرة القدم الفلسطينيين، لتتهمهم بالمشاركة في الإرهاب". كذلك بدأت حملة أخرى تهدف إلى التشهير برئيس الاتحاد الفلسطيني جبريل الرجوب الذي كان رأس الحربة بمطالبته الدائمة بتجميد عضوية الإسرائيليين في أكبر مؤسسة كروية في العالم.
وأشارت الصحيفة إلى أن الساعة الصفر ستكون بعد نحو أسبوعين، وتحديداً في 29 االحالي، عندما يجتمع في زيوريخ ممثلو أكثر من 200 اتحاد لكرة القدم من شتى أنحاء العالم، في الاجتماع السنوي للفيفا. وعلى جدول أعمال الاجتماع سيكون التصويت على قرارٍ لتجميد عضوية إسرائيل في الاتحاد، أو على الأقل فرض عقوبات عليها.