يصل اليوم الأسبوع الأخير من الدوري اللبناني لكرة القدم حاملاً معه كأس البطولة للعهد الذي سيرفعه بعد مباراته الأخيرة مع الأنصار عند الساعة 15.30 على ملعب العهد. مباراة لا تحمل معاني تنافسية، سوى ثأر معنوي للعهد، المتصدر بـ 50 نقطة، الذي خسر ذهاباً أمام الأنصار، الثاني بـ 42 نقطة، وعدم رغبة جمهوره في ختام البطولة بخسارة رابعة هذا الموسم وتعويض التعثر في النبي شيت في الأسبوع الماضي.


أما الأنصار، فيسعى إلى المحافظة على وصافته المعنوية وعدم الخسارة أمام العهداويين، خوفاً من تسلل نجماوي في حال الفوز على الصفاء، السابع بـ 27 نقطة، غداً السبت على ملعب برج حمود عند الساعة 15.30. فالنجمة، الثالث بـ 39 نقطة، يتقدم على الأنصار في المواجهتين، حيث فاز ذهاباً 2 - 0 وتعادلا إياباً 1 - 1. هذه المباراة الأخيرة شهدت خطأً تحكيمياً لمصلحة الأنصار الذي عادل من ركلة جزاء، فكان هناك كتاب اعتراض من إدارة نادي النجمة إلى اتحاد اللعبة على قرارات الحكم حسين أبو يحيى.
ويلعب اليوم أيضاً النبي شيت، الخامس بـ30 نقطة ومضيفه طرابلس، الرابع بـ30 نقطة، على ملعب برج حمود، وهو الملعب الذي استضاف لقاء الفريقين ذهاباً بعد اتفاق مسبق بين الفريقين. ويغيب عن طرابلس هدافه الغاني مايكل كافو هيليغبي الموقوف اتحادياً. وسيسعى النبي شيت إلى إحراز التعادل على الأقل لضمان مركزه في كأس النخبة، وهو المهدد من الصفاء والسلام زغرتا السادس بـ27 نقطة، الذي سيلعب بعد غدٍ الأحد مع مضيفه التضامن صور الأخير بـ19 نقطة، عند الساعة 15.30 على ملعب صور. ويغيب عن السلام لاعباه، الأوغندي ريتشارد كاساغا وأحمد الخطيب بسبب الإيقاف.


ستكون مباراة الإخاء الأهلي عاليه والراسينغ الأبرز في الأسبوع الـ22 من الدوري


ويلعب الأحد أيضاً شباب الساحل، التاسع بـ21 نقطة مع ضيفه الغازية، الثامن بـ24 نقطة، على ملعب العهد عند الساعة 15.30. ويغيب عن الساحل مدافعه جاد نور الدين لنيله الإنذار الثالث المتراكم، فيما يغيب عن الغازية لاعباه بلال نصرالله وحسين خليفة للسبب عينه.
كذلك يلعب في التوقيت عينه الإخاء الأهلي عاليه، العاشر بـ20 نقطة، مع ضيفه الراسينغ، الحادي عشر بـ20 نقطة. ويغيب عن الإخاء لاعبه افراني إيبواه، وعن الراسينغ علي عثمان بسبب الإيقاف. وتُعَدّ المباراة هي الأهم في الأسبوع الأخير، لأنها تحدد هوية من سيهبط إلى الدرجة الثانية. ففي حال تعادُل الفريقين، فإنهما سيهبطان، شرط أن يفوز التضامن ويتعادل الساحل على أقل تقدير. أما فوز أي فريق، فسيعني نجاته ويبقى مصير الفريق الخاسر مرتبطاً بنتيجتي مباراتي الساحل والغازية، والتضامن مع السلام، اللتين ستكون الأنظار موجهة إليهما أيضاً لمعرفة كيفية سير اللقاء وأحداثه، وإذا ما كان سيُراعى مبدأ المنافسة الشريفة، أو ستحوم الشبهات حولهما.