صعد فريق طرابلس إلى نهائي كأس لبنان لكرة القدم للمرة الثانية على التوالي، متخطياً الأنصار بسهولة 3 - 1 على ملعب بحمدون في نصف النهائي. وتعتبر النتيجة ظالمة بحق الطرابلسيين الذين كانوا قادرين على الخروج بنصف دزينة من الأهداف، لو لم يجانبهم الحظ في بعض المحطات، وخصوصاً لاعبهم دوغلاس رغم تسجيله أحد أهداف فريقه.


أما الأنصار فيمكن أن يكون قد خرج «سعيداً» بعدم تلقي شباكه أهدافاً أكثر في ظل العرض الهزيل الذي قدمه لاعبوه. فبدا الأنصاريون كأنهو أشباح لاعبين مستسلمين لخصم عنيد مصمم على التأهل، بعكس الأنصاريين الذين يبدو أنهم قرروا عدم الذهاب بعيداً مع الفرنسي ريشار تاردي الذي فشل، ليس في إحراز كأس لبنان، بل التأهل الى النهائي حتى.
الفوز الطرابلسي جاء نتيجة عوامل عدة، منها تألّق لاعبيه، وخصوصاً الغاني مايكل هيليغبي الذي سجّل هدفاً، الى جانب العقل المفكر أحمد مغربي صانع هدفين في اللقاء: واحد له، والآخر لشقيقه أكرم مغربي. أضف اليهم عبد الله طالب وحمزة علي الذي قطع الماء والهواء عن مهاجم الأنصار عماد غدار الذي تاه وحيداً مع بقاء النيجيري برنس على مقاعد الاحتياط، وعدم ظهور ابراهيم سويدان بالشكل المطلوب.
أما نقطة الضعف الرئيسية في الأنصار، فكانت الحارس لاري مهنا الذي يتحمل مسؤولية الأهداف الثلاثة، وخصوصاً هدف أكرم مغربي.
واللافت أن الأنصار تقدم في اللقاء عبر هدف راموس من ركنية أمير الحاف في الدقيقة 19، علماً بأن الأخير خرج في الشوط الأول مصاباً.
ونشط طرابلس وأدرك التعادل سريعاً عبر هيليغبي من مجهود فردي بعد كرة طويلة من أحمد مغربي في الدقيقة 26. ولم يتأخر التقدم الطرابلسي عند الدقيقة 37 حين سجّل دوغلاس من كرة.
وزاد الضياع الأنصاري في الشوط الثاني، فجاء التعزيز الطرابلسي عبر البديل أكرم مغربي بعد كرة حرة من شقيقه أحمد في الدقيقة 66، لتتبخر آمال الأنصار الذي خرج خالي الوفاض من موسم كلّف رئيسه نبيل بدر ما يقارب مليون دولار.
وسيواجه طرابلس في النهائي الفائز في لقاء النجمة مع شباب الساحل اليوم السبت على ملعب صيدا البلدي عند الساعة 15.30.