فرض سائق مرسيدس البريطاني لويس هاميلتون هيمنته على جولتي التجارب الحرة لجائزة الصين الكبرى، المرحلة الثالثة من بطولة العالم لسباقات الفورمولا 1 على حلبة شنغهاي.

وتفوّق هاميلتون في التجارب الأولى على زميله الألماني نيكو روزبرغ، حيث حقق 1.39.033 دقيقة، مقابل 1.39.547 د للثاني، علماً بأنهما الوحيدان اللذان نزلا تحت حاجز 1.40 دقيقة في الجولة الاولى.

أما سائق فيراري الألماني سيباستيان فيتيل، بطل العالم أربع مرات، فقد حلَّ في المركز الثالث بزمن 1.40.157 دقيقة، وزميله في الفريق، الفنلندي كيمي رايكونن، رابعاً بزمن 1.140.661 دقيقة.
وجاء البرازيلي فيليبي نصر سائق ساوبر خامساً بـ 1.41.012 د أمام سائقي «ريد بُل» الأوسترالي دانيال ريكياردو بـ 1.41.029 د والروسي دانيل كفيات بـ 1.41.097 .
في المقابل، خيّب سائق ماكلارين-هوندا الاسباني فرناندو الونسو، بطل العالم مرتين، الآمال وحل سابع عشر.
وتابع هاميلتون تألقه وأحرز المركز الاول في جولة التجارب الثانية بزمن 1.37.219 دقيقة أمام رايكونن الذي سجل 1.37.662 وريكياردو بـ 1.38.311 د.
وجاء فيتيل رابعاً بـ 1.38.339، وروزبرغ خامساً بـ 1.38.399 د، وألونسو عاشراً بـ 1.39.743 د.
من جهة أخرى، تسبب شخص «مخبول» بهلع خلال جولة التجارب الحرة، عندما قرر المطالبة بـ»حقه» واجتياح حلبة شنغهاي.
وتخطّى المشجع السياج، وكاد يتسبب في كارثة بعدما مرّ على الحلبة بين سيارتي السويدي ماركوس ايريكسون (ساوبر) والالماني نيكو هولكنبورغ (فورس انديا)، قبل أن يقفز فوق حائط خط الحظائر ويتوجه بهدوء نحو مرأب فريق فيراري وهو يلوّح بتذكرته صارخاً: «أحمل تذكرة، أريد سيارة!».
وانقضّ بعدها رجال الأمن عليه وسلموه للشرطة، بحسب ما أكد مسؤول في الحلبة لوكالة «فرانس برس»، مشيراً الى تعزيز الإجراءات الأمنية في الحلبة بعد الذي حصل، ومؤكداً أن الرجل «بدا مخبولاً وليس مخموراً»، لأن «تسلق السياج الذي يحيط بالمنصة الرئيسية ثم انتظار الوقت المناسب للمرور على الحلبة بين سيارتين تسيران بسرعة 250 كلم في الساعة ثم القفز فوق حائط خط الحظائر، جميعها أمور تحتاج الى القوة والاتزان».
وتقام التجارب الرسمية للسباق اليوم الساعة 10,00 صباحاً بتوقيت بيروت، والسباق غداً الساعة 9.00.