واقعة براون تزيد التصميم الإنكليزي على الإعادة التلفزيونية


أكد غريغ دايك، رئيس الاتحاد الإنكليزي لكرة القدم، حرصه على تجربة استخدام تقنية الفيديو في الكرة الإنكليزية لتجنب الأخطاء في قرارات الحكام.
وسيحاكي اقتراح دايك سياسة يطبقها الاتحاد الهولندي للعبة باستخدام الإعادة التلفزيونية لمساعدة القرارات التحكيمية من خلال دائرة اتصال لاسلكية.

وقال دايك لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي): "بوسعي أن أفهم كيف أن الجميع يريدون منا ألا نتعجل التغيير وهو شيء أراه منطقياً. لكن علينا القيام بالتجارب لنرى إن كان هذا النظام يعمل بشكل جيد. لو أمكننا مساعدة الحكم من خلال تقنية الفيديو فعلينا القيام بذلك".
وأضاف: "نرى الأرقام وهي تشير إلى أن الحكام يقدمون موسماً لا بأس به، لكننا لا نزال غير قادرين على تجنب الأخطاء. والأخطاء هي الشيء الذي ينصبّ عليه الاهتمام. هذا طبيعي."
وتأتي تعليقات دايك بعد واقعة طرد غير صحيحة للويس براون لاعب سندرلاند في المباراة ضد مانشستر يونايتد السبت.
وأشهر الحكم روجر إيست بطاقة حمراء مباشرة في وجه براون في الدقيقة 66 من المباراة، رغم أن الإعادة التلفزيونية بيّنت أن زميله جون أوشي هو من
ارتكب الخطأ ضد الكولومبي راداميل فالكاو.

رفض غيني لتغيير موعد أمم أفريقيا 2023

أعلن وزير الرياضة في غينيا، دوماني دوري، رفض بلاده تغيير موعد استضافة نهائيات كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم 2023 لتجنب التعارض مع الموعد الجديد لنهائيات كأس العالم 2022 في قطر المرجح بين تشرين الثاني وكانون الأول.
ويأتي تعليق دوري متناقضاً مع بيان جيروم فالكه الأمين العام للاتحاد الدولي "الفيفا" الأسبوع الماضي، الذي قال فيه إن كأس أمم أفريقيا في 2023 ستتأجل ستة أشهر حتى حزيران بدلاً من موعدها التقليدي في كانون الثاني لتجنب التعارض بين البطولتين.
وأضاف فالكه إنه تم الاتفاق مع الاتحاد الأفريقي على تأجيل المسابقة القارية لوقت لاحق من عام 2023.
وقال الوزير للتلفزيون الغيني: "لا يمكننا استضافة كأس الأمم في حزيران الذي يتزامن مع موسم هطول الأمطار".
وأضاف: "يحتاج الاتحاد الأفريقي إلى الحصول على مشورة غينيا لأننا كدولة من يقرر موعد إقامة البطولة. نتفهم المشكلة حول موعد كأس العالم وتعارضها مع كأس الأمم".
وتابع قائلاً: "لكن الاتحاد الأفريقي يحتاج إلى معرفة رأينا. لا يمكننا استضافة كأس الأمم في حزيران. لا يمكن حدوث ذلك".

بداية خاسرة لموسم بولت

لم تكن المشاركة الأولى للعداء الجامايكي أوساين بولت، حامل الرقمين القياسيين والذهبيتين الأولمبيتين لسباقي 100 م و200 م، مثالية في سباق للتتابع 4 مرات 100 م في لقاء جيبسون بكينغستون.
وكان بولت المتسابق الأخير بعد ماريو فورستايل ومايكل فراتر ووارن وير، لكن فريقه سجل 38,29 ثانية وحل ثانياً خلف فريق الجامعة التكنولوجية (28,23 ث).
وسبق أن قاد بولت، الملقب بـ"الإعصار" منتخب جامايكا إلى ذهبية بطولة العالم لسباق التتابع 4 مرات 100 م مع رقم قياسي عالمي في برلين عام 2009، والتي حقق فيها أيضاً رقميه القياسيين في سباق 100 م (9,58 ث) وفي سباق 200 م (19,19 ث).