كان القرار حاسماً لدى برشلونة مذ أطلق الحكم الألماني فيلكس بريتش صفارة بداية المباراة: منع مانشستر سيتي صاحب الأرض من الثأر لخسارته الموسم الماضي أمامه ذهاباً وإياباً. ليلة أمس، في الدور الـ16 من دوري أبطال أوروبا، نجح النادي الكاتالوني في الفوز عليه 2-1، بعدما سيطر على المباراة في الشوط الأول. عاد الـ«برسا» الى مستواه السابق، أيام تقديمه كرة من أجمل كرات أوروبا، وبدا غير متأثر على الإطلاق بهزيمته الأخيرة 0-1 أمام ملقة في الدوري المحلي.


دخل المدرب لويس إنريكه بالثلاثي في خط الهجوم، الأرجنتيني ليونيل ميسي والأوروغوياني لويس سواريز والبرازيلي نيمار أمام الكرواتي إيفان راكيتيتش وأندريس إنييستا. خطة هجومية، وسيطرة على مجريات المباراة، أثمرت سريعاً هدفاً في الدقيقة 16 لسواريز. استغل الأخير خطأً فادحاً من المدافع البلجيكي فنسنت كومباني لتعثره في تشتيت كرة عالية. وصلت الى سواريز، وسددها بيسراه قوية في شباك الحارس جو هارت. أخرس سواريز صفارات استهجان كثيرة رفعت ضده في المدرجات منذ بداية المباراة، في أول ظهور له على الملاعب الإنكليزية بعد رحيله عن ليفربول هذا الموسم.
استمر ضغط برشلونة على سيتي، ولم يسمح للكرة بأن تخرج من نصف ملعبهم، لتثمر هدفاً آخر في الدقيقة 30. تقدم ميسي الذي أنهك لاعبي سيتي بتلاعباته، ومرر الكرة إلى جوردي ألبا الذي مررها بدوره داخل منطقة الجزاء، ليتسلمها سواريز ويسجل الهدف الثاني.

صدّ هارت ركلة جزاء لميسي في الدقيقة الأخيرة من المباراة


في الشوط الأول كان الهجوم شرساً، أما الدفاع، فقد أنشأ جداراً أمام الحارس الألماني أندريه تير شتيغن، ليجد سيتي نفسه غير قادر إلا على تسديد كرة وحيدة نهاية الشوط على مرمى الأخير.
في الشوط الثاني، استعاد لاعبو سيتي وعيهم، وظهر طرفان في المباراة عكس الشوط الأول. تبادل للهجمات، ومرتدة بأخرى. ضغطوا منذ البداية واقتربوا من التسجيل غير مرة. الأرجنتيني سيرجيو أغويرو كان الأخطر، سدد كرة ردّها القائم الأيسر في أخطر فرصة لسيتي.
في الدقيقة 69، نجح الأخير في التسجيل، إثر اقتناص الفرنسي غايل كليشيه كرة من بين قدمي ميسي، ومررها الى الإسباني دافيد سيلفا الذي لعبها بكعبه إلى أغويرو وسددها داخل الشباك. بعدها بـ5 دقائق، نال كليشه البطاقة الحمراء لتدخل عنيف ضد البرازيلي داني ألفيش.
وفي نهاية المباراة أضاع ميسي فرصة التقدم من جديد، بعدما صدّ الحارس جو هارت ركلة جزاء له، ليطلق الحكم صفارة النهاية، معلناً قطع برشلونة نصف المسافة الى دور ربع النهائي.
يوفنتوس - بوروسيا دورتموند
في مهمة صعبة جداً، تمكن يوفنتوس الايطالي من التغلب على ضيفه بوروسيا دورتموند الألماني 2-1، مهدداً الأخير بالغياب عن مسرح البطولات الأوروبية لمدة عام ونصف عام على الأقل، نظراً إلى ابتعاده عن المنافسة في ألمانيا. وجاءت البداية مثالية لـ«السيدة العجوز»، إذ تمكن من افتتاح التسجيل في الدقيقة 13 بعدما مرر الإسباني ألفارو موراتا كرة عرضية الى الأرجنتيني كارلوس تيفيز الذي تابعها في الشباك. سريعاً، ردّ دورتموند، وأدرك التعادل بهدية من جورجيو كييليني الذي فقد توازنه وسقط أرضاً في كرة سهلة تماماً، ما سمح لماركو رويس بخطفها، والتقدم بها ليسددها في شباك الحارس جانلويجي بوفون (18). وتمكن يوفنتوس من الدخول الى استراحة الشوطين وهو في المقدمة مجدداً، بعد هدف لموراتا الذي تسلم كرة من الفرنسي بول بوغبا، وتابعها وحيداً من دون مراقبة في الشباك (43).
حاول صاحب الأرض جاهداً تعزيز تقدمه في الشوط الثاني من أجل السفر الى ألمانيا وهو في وضع جيد، لكنه افتقد اللمسة الاخيرة، لتنتهي المباراة على حالها بفوز يوفنتوس.




فينغر أمام «حبّه الأول»

سيتواجه الفرنسي ارسين فينغر مدرب ارسنال الانكليزي مع فريقه السابق موناكو الفرنسي، الليلة الساعة 21.45، في موقعة خاصة بالنسبة اليه وصفها بـ «الغريبة لان حياتي توزّعت بين الناديين».
ولم يسبق لأرسنال ان أُقصي من المسابقة امام فريق فرنسي في اربع مواجهات سابقة. كذلك، يحل اتلتيكو مدريد الاسباني على باير ليفركوزن الالماني باحثاً عن مباراة سادسة توالياً من دون تلقيه هدفاً،