بعد طول انتظار، عيّن الاتحاد اللبناني لكرة السلة مدرباً لمنتخب لبنان، حيث كما كان متوقعاً وقع الخيار على الصربي فاسيلين ماتيتش الذي سيضطلع بمهمة حمل «رجال الأرز» الى دورة الألعاب الاولمبية في ريو دي جانيرو عام 2016.

وفي اجتماعها الاسبوعي، شكرت الهيئة الادارية للاتحاد «جهود وتضحيات المدرب الوطني غسان سركيس في الظروف الصعبة التي مرّ بها الاتحاد خلال الأعوام الثلاثة السابقة، وتمت الموافقة على اقتراح لجنة المنتخبات الوطنية بتعيين ماتيتش مدرباً لمنتخب الرجال، على أن يشرف على منتخبات الناشئين أيضاً».

وفي أهم ما جاء في تعميم الاتحاد، توقفت اللجنة الادارية بكل مسؤولية عند المسار العام للدوري اللبناني المنتظم وما يتعرّض له الجسم التحكيمي «ولأن الحكم اللبناني يجب أن يكون بمنأى عن الاستهداف حتى ولو كان الخطأ غير مقصود، لأن بالعمل المؤسساتي طرق قانونية للاعتراض والطعن تحفظ حقوق الجميع. لذا، وحيث إن الامور أصبحت دقيقة وغير قابلة للتساهل بل لاعتماد النظام والقانون الذي نخضع له جميعاً، فإن الاتحاد لن يتهاون بعد الآن بتطبيق القانون وحماية حكامه أياً كانت النتائج والمفاعيل».
وبعد الاطلاع على تقرير مراقب مباراة نادي الشانفيل والحكمة، ناقش المجتمعون تعرّض الحكام اللبنانيين الدوليين للتشهير والإهانات والتطاول على الكرامات، بحسب ما جاء في التعميم، فتمّ تجديد الثقة بالحكام، وتقرّر تغريم كل من المدربين غسان سركيس وفؤاد أبو شقرا 60 وحدة سنداً لأحكام المادة 148 من النظام العام، بسبب التشهير بالحكام على أرض الملعب وفي الاعلام وإرسال إنذار شديد اللهجة الى نادي الشانفيل بسبب الهتافات المسيئة والشتائم.