أثارت مشاركة لاعب الصفاء علي السعدي لغطاً حول قانونية مشاركته نظراً إلى احترافه مع نادي نفط ميسان العراقي هذا الموسم. لكن المعطيات القانونية تشير الى أن الصفاء لم يخالف القوانين، التي تنص، منذ فترة طويلة، على أن أي لاعب يترك فريقه خلسة ودون موافقة الإدارة وينتقل الى فريق آخر عبر بطاقة دولية مرسلة من الفيفا وليس من قبل الاتحاد اللبناني يعتبر ما زال مقيّداً على كشوف ناديه.


وبالتالي، لا يحق له الانتقال الى ناد آخر لبناني ولو حتى كلاعب أجنبي في حال حصوله على بطاقته، كما يحق له المشاركة في أي مباراة كونه يعتبر لاعباً في النادي. وهذا ما حصل مع السعدي الذي غادر الى العراق من دون موافقة ناديه ولم يحصل على بطاقته الدولية من الاتحاد اللبناني، وبالتالي تعتبر مشاركته قانونية. والسعدي ليس اللاعب الوحيد الذي عاد الى فريقه في منتصف الموسم، ذلك أن لاعب الإخاء الأهلي عاليه أحمد عطوي عاد الى فريقه من البحرين، ولكن ضمن بند قانوني مختلف. فعطوي انتقل الى البحرين بموافقة ناديه وضمن عقد إعارة، وبالتالي يحق له العودة الى ناديه بعد وصول بطاقته الدولية لكن بشرط أن تكون قبل 72 ساعة على انطلاق الذهاب أو الإياب، وهو ما حصل مع عطوي. لكن هذا الأمر لم يتحقق مع الراسينغ الذي لم يستطع استعادة مهاجمه عدنان ملحم بسبب عدم وصول بطاقته الدولية ضمن الفترة المحددة.

لم تنذر لجنة الانضباط رئيس النبي شيت أحمد الموسوي بعد تهديده فريق التضامن الأسبوع الماضي


من جهة أخرى، أعلنت لجنة المسابقات في الاتحاد برنامج مباريات الأسبوع الخامس عشر والذي سينطلق الجمعة بمباراتين، فيلعب الشباب الغازية مع العهد عند الساعة 14.15 على ملعب كفرجوز، كما يلعب الصفاء مع التضامن صور عند الساعة 15.30 على ملعب بيروت البلدي.
وتستكمل المرحلة السبت فيلعب شباب الساحل مع النجمة على ملعب صيدا البلدي عند الساعة 15.30. ويختتم الأسبوع الـ 15 يوم الأحد بلقاءات الإخاء الأهلي عاليه مع طرابلس عند الساعة 14.15 على ملعب بحمدون، والنبي شيت مع الراسينغ في التوقيت عينه على ملعب النبي شيت، والأنصار مع السلام زغرتا عند الساعة 15.30 على ملعب بيروت البلدي.
وأوقفت لجنة الانضباط عبد الله طالب من طرابلس، وديوك سامبا ووحيد فتال من النبي شيت، ومحمد عمر أرناؤوط من السلام زغرتا، وعمر الكردي من الصفاء لنيلهم الإنذار الثالث المتراكم.
ولم تستطع لجنة الانضباط توجيه إنذار لرئيس نادي النبي شيت أحمد الموسوي بعد تصرفاته في المباراة مع التضامن صور في البقاع، حيث قام بتهديد الفريق الضيف وممارسة ضغوط عليه، بعيداً عن الروح الرياضية وبما يليق برئيس ناد.
أما سبب عدم توقيفه فهو عدم كتابة مراقب المباراة محمد عبد الرزاق لما حصل، علماً بأن التهديد كان من المنصة الى فريق التضامن على أرض الملعب.