strong>أصبح كيفن برينس ـ بواتنغ فجأة عدو الشعب الألماني، وهو رغم اعتذاره عن الإصابة التي سبّبها لكابتن منتخب ألمانيا ميكايل بالاك وبالتالي إبعاده عن المونديال، فإن محامي الأخير مصرّ على رفع دعوى قضائية بحق اللاعب الألماني المولد

خرج كيفن برينس ـ بواتنغ أمس إلى العلن، معتذراً عن الإصابة التي سبّبها لميكايل بالاك، فنقلت عنه صحيفة «سبورتس بيلد» قوله: «أنا آسف. لم يكن ذلك مقصوداً. الأمر يبدو في منتهى الغباء».
ووصف العديد من مواقع الإنترنت بواتنغ بأنه «عدو الشعب الأول»، فيما وصف بعض الأشخاص أنفسهم بأنهم «مجموعة مناوئة لبواتنغ».
وفي السياق عينه، أعلن ميكايل بيكر محامي بالاك أنه ينوي رفع دعوى قضائية بحق بواتنغ، قائلاً في تصريح لوكالة الأنباء الألمانية الرياضية «سيد»: «بالنسبة إليّ، ما ارتكبه بواتنغ ليس فقط خطأً في إطار المباراة، بل مقصود لإصابة بالاك».
وأضاف: «نملك الحق للقيام بتقويم قانوني (للحالة)، وهذا يشمل كلاً من العواقب المدنية والجنائية».
وأُصيب بالاك خلال مباراة فريقه تشلسي مع بورتسموث في المباراة النهائية لكأس إنكلترا السبت الماضي حيث خرج قبل نهاية الشوط الأول بنحو عشر دقائق، حيث خضع إثرها للعلاج وعاد لإكمال المباراة، لكنه لم يتمكن من التحرك جيداً وخرج من
الملعب.
وكان بواتنغ قد أشار أول من أمس إلى أنه لم تكن لديه أي نية سيئة لدى تدخله بحق بالاك.
وأصبح بواتنغ الذي نشأ في برلين قبل أن ينتقل إلى إنكلترا عام 2007، موضوعاً لحملة مشينة في ألمانيا، سواء في الصحف المحلية أو هواة الكرة المستديرة.
وسيمثل بواتنغ (23 عاماً) غانا في النهائيات العالمية، لكون والده غانياً (أمه ألمانية)، علماً بأن غانا هي أحد المنتخبات الثلاثة المنافسة لألمانيا في الدور الأول ضمن المجموعة الرابعة، ما دفع البعض إلى القول بأن بواتنغ تعمّد إصابة بالاك.
(أ ف ب)