اتضحت معالم المنافسة على اللقب في دوري أبطال آسيا وكأس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم كثيراً، إذ تغلب على أضلع نصف النهائي فيهما أسماء فرق من غرب آسيا مع تفوق واضح للفرق العربية. التحدي الأهم سيكون في دوري الأبطال حيث تميل الكفة بوضوح الى غرب القارة بوجود ثلاثة فرق هي الهلال والشباب السعوديان وذوب آهان الايراني، وينضم اليها سيونغنام ايلهوا الكوري الجنوبي.

وتنتظر فرق غرب آسيا الفرصة منذ عام 2006 لاستعادة اللقب بعدما حملته الفرق اليابانية والكورية الجنوبية الى شرق القارة وتمسكت به بقوة في الأعوام الماضية.
وأنصف ربع نهائي دوري أبطال آسيا الفرق بتأهل أربعة من الغرب ومثلها من الشرق جميعها من كوريا الجنوبية، لكن دور الاربعة أبقى على فريق كوري واحد هو سيونغنام الذي سيكون في مواجهة نارية مع الشباب الذي أخرج شونبوك، فيما ستجمع المواجهة الثانية الهلال مع ذوب آهان.


سيكون هناك فريق عربي على الأقل في نهائي الاتحاد
الهلال والشباب يحملان الراية العربية، وقد ارتفعت أسهمهما ارتفاعاً ملحوظاً بعد ذهاب ربع النهائي حيث قدما عرضين قويين فازا فيهما، الأول على الغرافة القطري في الرياض 3-صفر والثاني على شونبوك في عقر داره 2 - 0، لكن مباراتي الإياب كادتا تنسفان أي أفضلية لهما في ما بقي من البطولة.

كأس الاتحاد

اخترقت فرق غرب آسيا نصف نهائي كأس الاتحاد التي باتت تخصصاً عربياً محضاً، وذلك بعد تأهل القادسية الكويتي والاتحاد السوري والرفاع البحريني، يرافقها موانغ تونغ التايلاندي.
تملك الفرق العربية فرصة كبيرة في إبقاء الكأس في منطقة غرب آسيا التي احتكرت اللقب منذ انطلاق البطولة عبر الجيش السوري (2004) والفيصلي الأردني (2005 و2006) وشباب الأردن الأردني (2007) والمحرق البحريني (2008) والكويت الكويتي (2009).
فريق عربي واحد على الأقل سيضمن وجوده في النهائي، إذ سيلتقي في دور الأربعة القادسية مع الرفاع ذهابا وإيابا، فيما تقع على عاتق الاتحاد إزاحة موانغ تونغ من طريقه.