كثُرت في الآونة الأخيرة فضائح النجوم الغرامية، فبعد بنزيما وريبيري وتيري جاء دور كل من روني وكول وباتو وبالاك وميسي. فما هي يا ترى ملابسات هذه الفضائح التي تطاردها الصحف أينما حلّت؟


حسن زين الدين
وراء كل رجل عظيم امرأة. هكذا هي المقولة، لكن في كرة القدم لا يصح الصحيح. تضيع الكلمات عند أعتاب النجومية والشهرة والأموال. وعند ذكر هذه العناصر الثلاثة، لا بد من أن يلصق بها عنصر النساء، وهذا ما يؤدي طبعاً الى الفضائح. فضائح من كل الأشكال والألوان: لاعب يخون صديقه في زوجته، وآخر يخون زوجته مع نادلة، الى ما هنالك من الأمثلة وما أكثرها في الفترة الأخيرة.
فبعد فضيحة الثنائي الفرنسي فرانك ريبيري وكريم بنزيما مع زاهية، وقبلها فضيحة جون تيري قائد انكلترا السابق مع صديقة زميله في المنتخب واين بريدج، ظهرت الى العلن فضائح النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو الذي رزق بمولود قيل إنه من نادلة في إحدى العلب الليلية في لوس أنجلس، لتخرج بعد ذلك عارضة الأزياء الروسية الشهيرة إيرينا شايك، معلنة اقتراب موعد زواجها برونالدو.
وأوضحت شايك على موقع «فايسبوك» أنها على اتفاقٍ تام مع رونالدو، ومن المتوقع أن يُقام حفل زواجهما قبل عيد رأس السنة. إذاً، من هي والدة الفتى؟ لا جواب حالياً!
بعد رونالدو خرجت فضيحة فعلت فعلتها في أوساط كرة القدم الإنكليزية وصحفها: واين روني نجم مانشستر يونايتد يخون زوجته كولين مع فتاة ليل تدعى جنيفير تومبسون، وقد ذكرت صحيفة «ذا ميرور» أن روني أقام علاقة مع هذه المرأة سبع مرات، كما أنه خرج معها علناً في أكثر من مناسبة إلى أماكن فخمة وحانات في مدينة مانشستر، ضارباً عرض الحائط بعلاقته الزوجية الهادئة مع كولين رفيقة طفولته وزوجته وحاملة طفله الجديد.

طلبت زوجة اشلي كول الطلاق ودفع غرامة ماليّة بعد مغامرات زوجها الغرامية
ويتوقع روني أن تتخلى عنه زوجته هذه المرة، وقد تطرده من القصر اللذين يملكانه في تشيشاير والذي يقدر بـ 5 ملايين جنيه استرليني.
وكذلك ستطالبه بالطلاق الذي سيكلف روني نصف ثروته، وخصوصاً إذا ما علمنا أن كولين كشفت وقائع علاقته مع هذه الفتاة بالذات في أكثر من مناسبة.
وقال روني لأحد أصدقائه بهذا الشأن: «إن حياتي على المحك، لقد كنت غبيّاً ولن تسامحني كولين هذه المرة». فيما أقرّت جنيفير بما حصل، وأكدت أن هذه هي مهنتها وهي تتعامل مع روني بطريقة احترافية، كما أكدت أن كل اللقاءات السابقة كانت في الفندق ذاته.
من جهتها، ذكرت صحيفة «الدايلي تلغراف» البريطانية أن جنيفر تومسون أقامت كذلك علاقة مع 13 لاعباً من الدوري الإنكليزي قبل علاقتها مع روني.
جنيفر صاحبة الـ 21 عاماً، قالت إنها ترى نفسها فتاة جذابة للاعبين في الدوري الإنكليزي، الذين كانت تقابلهم في النوادي الليلية والحانات.
وأوضحت جنيفر أن اللاعبين الذين أقامت علاقات معهم، كان ستة منهم يلعبون كمدافعين وثلاثة لاعبي خط وسط وأربعة مهاجمين، وتقول جينفر إنها تستهدف اللاعبين لأنهم أغنياء ويدفعون بسخاء، في إشارة إلى روني الذي دفع لها 1,200 جنيه استرليني مقابل ليلة واحدة، وقد تداولت الصحف صورة تجمع جينيفر مع اللاعب السنغالي الحجي ضيوف، ما قد يعتبر أنه أحد اللاعبين الـ 13 .
من جانبه، قدم والد ووالدة جينيفر اعتذاراً رسمياً عبر الإعلام المحلي والعالمي لكولين زوجة واين روني على الخطأ الذي ارتكبته جينيفر بإقامتها علاقة مع النجم الانكليزي.
وذكرت صحيفة «تليغراف» البريطانية أن والدي جينيفر قدما الاعتذار عبر بيان رسمي قالا فيه: «بعد المقالات التي كتبت في الصحف الإنكليزية المتعلقة بجينيفر نعتذر لكولين وعائلتها»، وأضاف: «لم نعلم أي شيء عن هذه الادعاءات، ولن نناقش الموضوع مرة أخرى لأننا نحاول تهدئة الأمور»، وتابع: «نحب ابنتنا جينيفر وسنتعامل مع هذه المسألة كأسرة، وسنرى كيف سنتحدث معها، لكننا لن نطلع وسائل الإعلام على أي تفاصيل للخصوصية، ولن تتحدث جيني إلى أي من الصحف والمجلات».
اذاً، ريبيري وبنزيما ورونالدو وروني يخونون زوجاتهم وصديقاتهم. لم تنته الأمور عند هذا الحد، إذ إن الصحف الأوروبية لا تنفك تطارد النجوم في يومياتهم لكشف المستور فيها، هكذا أيضاً ذكرت صحيفة «الدايلي ميل» البريطانية أن لاعب نادي تشلسي الإنكليزي ومنتخب إنكلترا اشلي كول قد انفصل عن زوجته كيريل كول.
نجمة البرنامج الشهير «إكس فاكتور» طلبت من القاضي الطلاق على خلفية «سلوك اشلي كول اللامنطقي» وبسبب مغامراته النسائية المتعددة، فمنحها القاضي الطلاق في أقل من دقيقة واحدة !!
كل من كول (28 عاماً) وكيريل (27 عاماً) سينتظر ستة أسابيع إلى أن تنتهي إجراءات الطلاق رسمياً وتقسّم الممتلكات والأموال التي يمتلكانها وتُقدّر بـ22 مليون جنيه استرليني.
يذكر أن كول وكيريل قد ارتبطا في عام 2006، لكن المشاكل ظهرت في عام 2008 على خلفية خيانة زوجها لها مع فتاة تدعى إيمي والتون (22 عاماً).
أراد ميسي أن يخفي علاقته الغرامية، إلا أنه وقع في مصيدة «الباباراتزي»!
في هذا الوقت، كان حارس ريال مدريد الإسباني ايكر كاسياس يقبّل صديقته المذيعة على الملأ ومباشرة على الهواء خلال نهائيات مونديال 2010 في جنوب أفريقيا كي يتدارك ربما فضيحة تلوح في الأفق، لكن هيهات، فقد تناقلت وسائل الإعلام الأرجنتينية أخيراً أخباراً عن إقامة حارس ريال مدريد علاقة جنسية مع فتاة أرجنتينية قبل مباراة إسبانيا والأرجنتين الودية في ملعب المونيمونتال في بوينس آيرس والتي انتهت بهزيمة مذلة لإسبانيا 4ـ1.
ونفى كاسياس لوسائل الإعلام أي صلة له لا من قريب ولا من بعيد بهذه الفتاة، ووعد بمقاضاة الصحيفة التي نشرت هذه الكذبة، وجاء بيان كاسياس في موقعه الشخصي على النحو الآتي:
«بعد ظهور أخبار في الأرجنتين حول تورط كاسياس بإقامة علاقة جنسية مع فتاة أرجنتينة، فإن كاسياس يريد توضيح بعض الأمور :
1 - إنه لا يعرف هذه الشخصية ولم يلتق بها من قبل، ولم يجر معها أي محادثة.
2 - إن هذه الشخصية نفت هذه الأخبار للصحافة الأرجنتينية.
3 - إن هذه الأخبار من دون مصدر وإن كاسياس طلب من محاميه مقاضاة الصحيفة التي نشرت هذه الكذبة.
الفضيحة لم تبق في الأرجنتين، بل طارت الى البرازيل هذه المرة، إذ اعترفت عارضة الأزياء ديبورا ليرا التي انتخبت أخيراً ملكة لجمال البرازيل لعام 2010 بأنها على علاقة غرامية باللاعب البرازيلي ألكسندر باتو لاعب نادي ميلان الإيطالي، وذلك إثر الصور التي نشرت لهما في الصحافة معاً، حيث قالت: «بعد هذه الصور التي التقطت لنا، لا أستطيع الإنكار، نعم نحن متحابّان وأنا سعيدة بذلك».
زوجة باتو السابقة، ستيفاني بريتو، رفضت التعليق على الموضوع، وأكّدت أن الأمر لا يعنيها بقولها: «لا أريد التعليق على الموضوع، لكنني لن أساوم أبداً على الانفصال أو على حقوقي نتيجة هذا الانفصال».
لكن المفاجأة ـــــ الشائعة (ربما) أتت من ألمانيا هذه المرة، حين اتهم كريستان ليل لاعب هيرتا برلين، قائد المنتخب الألماني السابق ميكايل بالاك بإقامة علاقة مع صديقته دانييلا أومان (23 عاماً). ويرتبط القيصر بالاك بزوجته منذ فترة، ولديهما ثلاثة من الأبناء، فيما عاد ليل إلى صديقته أخيراً على الرغم من انفصاله عنها في الماضي، وينتظر حالياً طفلاً منها.
وقال كريستيان معقباً على الفضيحة: «بالاك يتدخل في حياة الآخرين الخاصة ويحاول تدميرها دون أدنى تردد، لكن ربما عندما تكون قائداً لألمانيا تفكر بهذا الشكل!!»، وأضاف لاعب بايرن ميونيخ السابق: «لقد عدنا أنا ودانييلا معاً وننتظر طفلاً الآن».
وحده الأرجنتيني ليونيل ميسي أراد أن يسير في اتجاه آخر في علاقته مع أنتونيلا روكيوزو، إذ إن مستشارين في نادي برشلونة ومستشارين للّاعب أخبروه بضرورة المحافظة على سرية العلاقة قدر المستطاع لكي يبتعد عن الصحافة، لكن وجود بعض الصحافيين المشهورين بـ«الباباراتزي» مصادفة في شاطئ «سيدجز» جنوب برشلونة جعل ميسي يسقط في بعض الصور التي تؤكد العلاقة بين النجم وصديقته، علماً بأن هذه المنطقة لا يدخلها عديد النجوم، ما يجعلها بعيدة عن الصحافيين. لكن الصدفة أرادت فضح ليونيل ميسي الذي قال: «لو علمت بوجود صحافيين هناك لما ذهبت». فعلاً كلام سليم من ميسي!


في أميركا

يشكّل كل من النجم الإنكليزي دافيد بيكام وزوجته المغنية السابقة فيكتوريا ثنائياً شهيراً في عالم النجومية والأضواء. ولا يتردد بيكام دائماً في إعلان حبه المنقطع النظير لوالدة أطفاله، وغالباً ما يظهران معاً في المناسبات العامة وعلى أغلفة الصحف والمجلات. غير أن صحيفة «الدايلي تلغراف» البريطانية ذكرت أمس أن نجم فريق لوس أنجلس غالاكسي الأميركي رفع دعوى قضائية على مجلة أميركية ادّعت أنه خان زوجته مع «فتاة ليل». المجلة الأميركية نشرت مقابلة مع فتاة تدّعي أنها أقامت علاقة مع بيكام في عام 2007، وقالت أيرما (26 عاماً)، التي تتقاضى 10,000 دولار عن الليلة الواحدة «إنها قابلت بيكام في أحد الفنادق قبل أن يعرض عليها مرافقته إلى جناحه الخاص». المتحدث باسم بيكام رفض كل هذه الادعاءات، وقال إنها غير صحيحة، وإن بيكهام يحب زوجته وأولاده وهو مخلص لعائلته.