علي صفا

كرة لبنان ماشية. هي في أسبوعها السادس من الدوري. مستويات الفرق غالباً متقاربة وأضعف من السابق. فيها بعض الوجوه الواعدة، والأجانب عاديون عدا ثلاثة أو ثلاثة ونصف. جمهور المباريات مختصر بالعشرات، ومعهم مشاكل متنوعة.
واللعبة ماشية... إلى الخلف.
■ ■ ■

نحن الآن أمام مرحلة جديدة يعدّ لها اتحاد كرة القدم لإدخال اللعبة الى البيوت. قال مسؤول عندنا.
أف. هل المطلوب إدخال اللعبة الى البيوت أم إخراج الناس من البيوت لإدخالهم الى الملاعب؟
■ ■ ■

لحل مشكلة الاتحاد والمدينة الرياضية مضت «سنة وستة أشهر». إذاً، لحل بقية مشاكل اللعبة يلزم حوالى ... عشرين سنة فقط!
■ ■ ■

بدأت شلة الزعرنة من ملعب بيروت البلدي ضد رموز سياسية ودينية. والآن بعد أربع سنوات من زعرنتها وتأثيرها سيُهدم الملعب البلدي «التراثي» وتبقى الشلة من «تراث» اللعبة.
■ ■ ■

جمهور كرة السلة أكبر بكثير من جمهور الكرة في الملاعب، وهو يدفع لحضور المباريات. وفرق السلة تحقق نتائج جيدة عربياً وآسيوياً، ولا يزال البعض يصف كرتنا باللعبة الشعبية الأولى! تزوير و... شهود زور.
■ ■ ■

الرياضة تجمع وتفتعل المشاكل أحياناً، والسياسة تفرّق وتفتعل المشاكل غالباً.
■ ■ ■

كل عام وأنتم بخير. يتداولها اللبنانيون في ما بينهم، ثم يعملون على عكس الخير!
صراحة... مشكلة، ماذا نقول؟ يلّا...كل عام وأنتم بخير.