صحيح أن البريطاني جنسون باتون فقد لقب بطولة العالم لسباقات سيارات الفورمولا 1، لكنه لا يزال يتطرق إلى موضوع خليفته، مبدياً عدم اهتمام باسمه.

ومع وجود منافسة رباعية غير مسبوقة على اللقب قبل الجولة الأخيرة في أبو ظبي الأحد المقبل، فمن الممكن أن يتعادل أصحاب المراكز الثلاثة الأولى في النقاط. ويتمنى باتون، سائق ماكلارين مرسيدس، أن يحصل الفائز على اللقب بجدارة.
وقال باتون: «لا يهمني من يفوز. هذا لا يصنع فارقاً بالنسبة إلي، لكن من المثير بقاء المنافسة على اللقب حتى السباق الأخير».
وأضاف: «أنا معجب بالطريقة التي سمح بها ريد بُل لسائقيه بالمنافسة، وهذا ما يجب أن يكون عليه الأمر. المرء يكافح طوال حياته للدخول الى عالم الفورمولا 1 والحصول على سيارة جيدة، ويجب منحه فرصة متكافئة». وتابع: «لا أعلم من سيفوز، فالوضع متقارب للغاية. الأمر بين مارك ويبر وفرناندو ألونسو».
بدوره، يبتعد زميل باتون ومواطنه لويس هامليتون بطل العالم 2008 بفارق 24 نقطة عن ألونسو زميله السابق في ماكلارين مرسيدس، وهو أكد أنه يريد فوز ويبر باللقب إذا لم يتمكن من فعل ذلك بنفسه.
وقال هاميلتون: «قدّم ويبر عملاً رائعاً هذا العام. أبلغه فريقه بموقعه وتماسك هو جيداً في الموقف الذي وُضع فيه. أعتقد أنه قام بعمل رائع».
ويأتي ويبر في المركز الثاني بالترتيب العام متقدّماً بسبع نقاط على زميله الألماني سيباستيان فيتيل.
وشكا ويبر في تموز الماضي من أنه «السائق الثاني» في فريق «ريد بُل رايسينغ»، واتهم الفريق في جائزة البرازيل الكبرى بتفضيل فيتيل عليه على الأقل على الصعيد المعنوي.
وقال هاميلتون، الذي خرج من سباق سنغافورا بعدما اصطدم بويبر أثناء المنافسة على المركز الثالث، «فعل مارك كل شيء بطريقة صحيحة للغاية هذه السنة بعيداً عن اشتباكنا الصغير».
وأضاف: «لكن بعد ذلك أصبح فيتيل سريعاً للغاية، وفرناندو قدّم أداءً قوياً قرب نهاية العام، لذلك يمكن أن يذهب اللقب إلى أيّ منهم».
وكان هاميلتون قد فقد اللقب في 2007 بفارق نقطة واحدة عن الفنلندي كيمي رايكونن سائق فيراري، الذي نجح في تعويض فارق الـ17 نقطة، الذي تخلّف به قبل جولتين على نهاية الموسم.
ورفض هاميلتون الاستسلام، وهو يتمنى حدوث معجزة أخرى مثلما كانت قبل ثلاث سنوات «في نهاية الأمر ما زلت أملك فرصة لذلك سأحاول الاستفادة منها».
وأضاف «قد أكون في المركز الرابع حالياً ويفشل الثلاثة في إنهاء السباق. من الممكن حدوث أيّ شيء».