يوم 2 آب 2006 (06BEIRUT2529)، التقى السفير الأميركي جيفري فيلتمان والنائب السابق نسيب لحود الذي تمنى أن «تذلّ» إسرائيل القوة العسكرية لحزب الله. وقال لحود إن البنية التحتية المدنية لحزب الله دُمّرت في الجنوب والضاحية الجنوبية لبيروت،


لكن القيادة وغالبية المقاتلين تمكنوا من البقاء على قيد الحياة. ورغم ذلك، «كان تدمير تلك البنية إنجازاً بارزاً، ويمنح فرصة متقدمة في فترة إعادة الإعمار بعد الحرب».
واقترح لحود ألا تلوم الولايات المتحدة الأميركية حزبَ الله على الخسائر التي تعرّض لها لبنان، وأن تترك للّبنانيين التوصّل إلى تلك النتيجة بأنفسهم. وعن المشاعر المعادية للسياسة الأميركية في لبنان، رأى لحود أنها أمر متوقع، ناصحاً بالتركيز على الفترة اللاحقة للحرب من أجل التخلّص من هذه المشاعر. وقال لحود إن الولايات المتحدة إذا قادت عملية إعادة إعمار بالشراكة مع الحكومة اللبنانية، فإنها ستتمكن من خطف الأضواء من حزب الله. وأكد لحود أن شعبية النائب ميشال عون تتراجع بشدّة، وأنّ أيّامه في القمّة قد انتهت.