يوم 3 آب 2006، زار السفيرُ الأميركي البطريرك الماروني نصر الله صفير (الصورة) في الديمان (البرقية رقم 06BEIRUT2527). وعبّر صفير «أكثر من مرة خلال الاجتماع عن قلقه من الشيعة المهجّرين الذين يبحثون عن المأوى في بيروت وجبل لبنان. وعبّر بوضوح عن أن الشيعة لا يمكن أن يظلوا في هذه الأنحاء وأن عليهم أن يعودوا الى مناطقهم». ورأى البطريرك «أنه لا مجال لوجود أطراف مسلحة في الحكومة»، معبّراً عن ثقته برئيس الحكومة فؤاد السنيورة وخطة النقاط السبع.

وقال البطريرك الماروني إن النائب ميشال عون خسر شعبيته بين أبناء الطوائف المسيحية، واصفاً مواقف الرئيس إميل لحود الداعمة للمقاومة بأنها «لا تساعد». وقال صفير إن «من المحتمل، نتيجةً للحرب ونزع سلاح حزب الله، ألّا يكمل لحود ولايته الممدّدة». بعد هذه العبارة، كتب فيلتمان في برقيته التعليق الآتي: «حركات صفير الجسدية وتعبيراته تنمّ عن أنّ البطريرك يأمل بوضوح أن يحصل ذلك».