رأى نائب الأمين العام لحزب الله، نعيم قاسم، اليوم، أن فرص انتخاب رئيس تيار المردة سليمان فرنجية ترتفع، مُتّهماً الفريق الذي يرفض الحوار حوله بإعاقة انتخاب رئيس للجمهورية.
وقال قاسم، خلال احتفال لجمعية «النور الإسلامية للتربية والتعليم» في بيروت، إن فرنجية «فرصه في الانتخابات تزداد أكثر من السابق، والجو الإقليمي ملائم للتفاهم على انتخابه، لكن هناك من يتعنت ويرفض الحوار والنقاش وليس لديه القدرة على أن يأتي بعدد وازن يستطيع من خلاله أن يطرح مواجهة أو أن يطرح خيارات أخرى».

وأضاف قاسم أن «هذا الأداء السلبي يمكن أن يؤخر ويعيق انتخاب الرئيس، بالتالي هؤلاء يتحملون مسؤولية الإعاقة (...) في الواقع الخيار له علاقة باسم الشخص والتوجهات التي يحملها وليس لها علاقة لا بالبرنامج الاقتصادي ولا بالبرنامج السياسي ولا بالبرنامج الاجتماعي».

كما أسف لأن «بعض الكتل تُفتّش عن رئيس تستطيع أن تثقله بشروطها لتتمكن من أن تحكم من خلاله لبنان، وهي لا تعمل من أجل أن يكون هناك الرئيس الذي يتوازن ويعمل لمصلحة كل لبنان من دون استثناء».

وجدد قاسم دعوته إلى التحاور للوصول إلى نتيجة «لأن لبنان لديه قابلية للتحسن شرط أن نخطو الخطوة الأولى».