بحث رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي، وليد جنبلاط، ورئيس حزب الكتائب اللبنانية، سامي الجميل، آخر المستجدات السياسية، في لقاء جمعهما اليوم.


وحضر اللقاء، الذي حصل في كليمنصو، كلاً من: رئيس «اللقاء الديمقراطي»، تيمور حنبلاط، والنائب وائل أبو فاعور.

وكانت كتلة «اللقاء الديمقراطي» قد عقدت اجتماعاً في كليمنصو، بحضور جنبلاط الأب. ووفق بيان، بحث المجتمعون «الاتصالات واللقاءات التي يجريها رئيس الحزب والكتلة، في محاولة لإيجاد ثغرة في ظل الواقع القائم»، مُستعرِضين «السبل الممكنة لتثمير هذه الحركة بما يخدم الإسراع في انتخاب رئيس للجمهورية».

بدوره، أكد المكتب السياسي الكتائبي، الذي انعقد برئاسة الجميل، ضرورة «الإسراع في انتخاب رئيس للجمهورية وإعادة إنتاج السلطة التنفيذية لوقف الشلل القاتل في المؤسسات والانهيار غير المسبوق الذي وقعت فيه البلاد»، معتبراً أن «اختيار الرئيس القادر على إنقاذ لبنان يبقى مفتاح الخلاص وإلّا ستدخل البلاد في آتون جديد يستمر لست سنوات مقبلة ستكون كفيلة بالقضاء على ما تبقى من بلد وترهنه كلياً لإرادة حزب الله والمحور الإيراني».