أعلن وزير الاقتصاد في حكومة تصريف الأعمال، أمين سلام، اليوم، أن القمح بات مؤمناً في السوق اللبنانية لمدة سنة تقريباً، بعد بدء العمل بقرض «البنك الدولي»، لافتاً إلى أن أول باخرة قمح ستصل في منتصف شباط المقبل.


وقال سلام، في مؤتمر صحافي، إنه تمكّن من توفير مادة القمح «دون أي صعوبات لسنة كاملة تقريباً»، مضيفاً: «لن نشهد انقطاعاً للخبز أبداً، وسيتوفر بالسعر الرسمي».

ووفق سلام، فإن «أول دفعة باخرة مدعومة من البنك الدولي تحمل 30 ألف طن ستصل إلى مرفأ بيروت منتصف شباط المقبل، وتمّت الموافقة عليها مطلع هذا الأسبوع (...) وبعد هذه الباخرة سيتوالى وصول البواخر».

وأوضح سلام أن تأمين القمح سيتمّ «ضمن العمل الذي يجري مع البنك الدولي الذي يشكل ضمانة لاستمرار وصول القمح ولاستقرار سعر الخبز، وضمانة أيضاً للتجار العالميين كي لا يتوقفوا عن تصدير القمح إلى لبنان مهما تعقدت الظروف والأوضاع».

وأكد سلام «أننا تمكنّا بنسبة 70 إلى 80 بالمئة من حماية الطحين من التهريب، وهذا بالأرقام واضح، إذ إن الكميات التي كنا نستوردها وتدفع ثمنها الدولة اللبنانية خفضت بنسبة ممتازة جداً، وتبيّن لنا أن السوق كان فيها فائض، فخفضنا الكميات وكذلك الصرف. واليوم مع قرض البنك الدولي، ومن خلال المراقبة ومنع استعمال الطحين إلا للخبز الأبيض، خفضنا الصرف وبالتالي رفعنا فترة الاستدامة، واستطعنا تأمين كميات تكفي حاجة السوق وتفيض».