أعلن النائب فيصل كرامي أنّه ليس مع «رئيس تحدّ»، معتبراً أنّه لا يستطيع أيّ فريق إيصال رئيس كهذا.


وقال كرامي، رداً على سؤال، بعد لقائه مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان في دار الفتوى، إنّ «سليمان فرنجية ليس مرشحاً، والدليل أنّ اسمه لم يظهر إلا مرة واحدة في ورقة واحدة في مجلس النواب»، لافتاً إلى أنّه يقف «مع الحوار والتوافق لأنه لا يمكن إيصال رئيس من دون التوافق. فأولاً الحوار والتوافق ومن ثم نتفق على رئيس».

وعما إذا كان يؤيد دعوة الى انعقاد جلسة لمجلس الوزراء لمعالجة القضايا المعيشية، رأى كرامي أنّ «الضرورات تبيح المحظورات، فهذه الحكومة مستقيلة وحكومة تصريف أعمال، لكن نحن وصلنا إلى وضع لا كهرباء ولا ماء فيه بل هناك كوليرا، خصوصا في مدينة طرابلس»، وأكّد أنّه «إذا كانت هذه الدعوة إلى معالجة الأمور المعيشية والحياتية، فطبعاً نحن معها ومع أي دعوة في مجلس النواب، لكن الأولوية اليوم الذهاب إلى انتخاب رئيس للجمهورية ولا يمكن أن ننتخب رئيس إلا بالحوار والتوافق. لذلك فلنضع الأولويات نصب أعيننا ولندع الزكزكات والمهاترات السياسية لأن حياة الناس أبدى وأهم». وأضاف أنّ «انعقاد جلسة لمجلس الوزراء أولوية إذا كانت لمعالجة الأمور الحياتية».

كما زار كرامي رئيس مجلس النواب نبيه بري، مثنياً على موقفه «الذي هو المخرج الوحيد لكل اللبنانيين من الأزمة التي نعيشها وهو موضوع الحوار ومن ثم التوافق للخروج من الأزمة».

ورداً على سؤال عن مشاركته في جلسة الخميس والإسم الذي سيقترع له، قال كرامي إنّ «هذه الجلسة ستكون كسابقاتها من الجلسات، وإذا ما استمعنا إلى لغة العقل ولغة الحوار لن نصل إلى نتيجة»، وأضاف: «أنا ترشحت على لائحة ولديّ حلفاء سأتشاور معهم قبل الدخول إلى الجلسة كي نرى بأيّ اتجاه سنذهب وكيف سوف نصوت ولمن».