تتواصل الوقفات واللقاءات المختلفة في طرابلس تضامناً مع القدس والمسجد الأقصى، وتنديداً بالاعتداءات الإسرائيلية المستمرة منذ أيّام ضد الشّعب الفسطيني، في مشهد عام لطالما امتازت به المدينة تأييداً ودعماً للقضية الفسطينية، إذ لا تزال راسخة في وجدان أبناء المدينة وجوارها، برغم كلّ التقلبات والتبدّلات.


أمس، لم تتوقف التحرّكات الداعمة للشّعب الفلسطيني، فقد نفّذت مجموعات نقابية وعدد من الجمعيات والمجتمع المدني وقفة تضامنية مع شعب فلسطين في منطقة التل وسط طرابلس، استنكاراً للاعتداءات والجرائم المتكررة التي ينفذها العدو الإسرائيلي بحق شعب فلسطين. وقد رُفعت الأعلام الفلسطينية واللبنانية في الوقفة.

وفي جبل محسن في طرابلس، نفّذ عدد من فعاليات وأبناء المحلة وقفة تضامنية مع القدس والأقصى عند مدخل الشّارع الرئيسي، تضامناً ورفضاً لما يجري بحق الشعب الفلسطيني، مؤكدين وقوفهم إلى جانب الشعب الفلسطيني حتى تحرير كامل الأراضي المحتلة.

وفي المنية، نفّذت «لجنة أصدقاء عميد الأسرى في السجون الإسرائيلية يحيى سكاف» لقاءً تضامنياً مع الشعب الفلسطيني ومقاومته، أمام النصب التذكاري للأسير سكاف عند المدخل الجنوبي للمنطقة، حيث رُفعت الأعلام الفلسطينية.

وتحدث في اللقاء ممثلون عن كل من «لجنة الأسير سكاف»، و«الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين»، و«المركز الوطني للعمل الاجتماعي في الشمال»، و«حركة فتح»، و«الجهاد الإسلامي»، وقد ركّزت الكلمات على أن «ما يجري في فلسطين هذه الأيّام هو مقدمة لتحريرها من النّهر إلى البحر».