طرابلس | تشهد محطّات المحروقات في طرابلس وجوارها، في الكورة وزغرتا والمنية والضنّية، ازدحاماً كبيراً نتيجة إقبال المواطنين على شراء ما يحتاجونه إليه من مادتَي البنزين والمازوت. واصطفّت طوابير من السيارات والمواطنين الذين حملوا الغالونات من أجل هذه الغاية، أمام المحطات التي شهد بعضها إشكالات بين عاملين فيها، ومواطنين احتجّوا بسبب عدم حصولهم على كفايتهم من المحروقات، إذ أن غالبية هذه المحطات ترفض ملء خزّان أي سيارة أو شاحنة بالبنزين أو المازوت أو غالون، بأكثر من 20 ألف ليرة، مع استثناءات قليلة.

وأوضح أصحاب بعض محطّات المحروقات لـ«الأخبار»، أسباب هذا الازدحام، بأنها عائدة إلى أن «الكمية التي تتسلمها هذه المحطّات من الوقود لبيعها، أقل من المطلوب في السوق، نتيجة قيام عدد من المواطنين بتخزين المحروقات تحسّباً لرفع سعرها أو فقدانها من السوق، إضافة إلى منع وزارة الطاقة تسليم المشتقّات النفطية إلى 75 محطة في كلّ لبنان، من بينها محطات طرابلسية وشمالية، بسبب تورّطها في عمليات تهريب المحروقات إلى سوريا، ما زاد من أعداد الزبائن على المحطّات الأخرى التي لا تزال تعمل».



اشترك في «الأخبار» على يوتيوب هنا