أطلق تيار المستقبل، أمس، حملة التلقيح ضد «كورونا» في المستشفى التركي للطوارئ والحروق في صيدا. الحملة ترتكز على تقديم لقاح «سبوتنيك»، من ضمن الحصة التي حصل عليها الرئيس سعد الحريري خلال زيارته الأخيرة لروسيا، بحسب بيانات التيار. واللافت أن الحملة التي تتخذ طابعاً استثمارياً سياسياً وانتخابياً، تنفّذ في المستشفى التابع لوزارة الصحة العامة، والمشيّد على أرض تابعة لبلدية صيدا.


المستشفى الذي يبدو حالياً كأنه مركز انتخابي أزرق، زارته رئيسة كتلة المستقبل النائبة بهية الحريري أمس، وافتتحت مركز التلقيح بحضور رئيسة مجلس إدارة المستشفى منى الترياقي، وبحضور عضو المكتب السياسي لتيار المستقبل ناصر حمّود، ومنسق عام التيار في صيدا والجنوب مازن حشيشو، وعدد من أعضاء مكتب المنسّقية وفريق العمل المشرف على الحملة من قبل قطاعات التيار ومن مؤسسة الحريري، بحسب البيان الصادر عن مكتب الحريري الإعلامي.

(الأخبار)

الغزو المستقبلي لـ«التركي»، طرح تساؤلات عن دور الوزارة في عملية التلقيح. علماً بأن رئيس مصلحة الصحة في الجنوب، جلال حيدر، كان قد جال في المركز وجال على أقسامه.
إشارة إلى أن المستشفى أُعيد إحياؤه قبل أشهر قليلة، بعد 12 عاماً من التجميد، منذ أن وضع رئيس الحكومة آنذاك سعد الحريري والرئيس التركي رجب طيب إردوغان، الحجر الأساس له بموجب هبة تركية قُدّمت للبنان بعد عدوان تموز 2006. إعادة الإحياء تمّت باتفاق بين الوزارة والبلدية لم تكن السياسة بعيدة عنه، ولا سيما آل الحريري وتيار المستقبل. وبعد خلاف على وجهة استخدامه الجديد، اجتُرح مخرج لتشغيله مؤقتاً، كاعتماده مركزاً للتلقيح من قبل اللجنة الوطنية للقاح.

اشترك في «الأخبار» على يوتيوب هنا