انعقدت في رأس الناقورة، صباح اليوم، الجولة الخامسة من مفاوضات ترسيم الحدود البحرية غير المباشرة بين لبنان والعدو الإسرائيلي، برعاية الولايات المتحدة الأميركية. الاجتماع انعقد بعد طول انقطاع، دام سبعة أشهر منذ الاجتماع الأخير في تشرين الثاني الماضي، حينما عُلّقت الاجتماعات إثر اعتراض إسرائيلي على الخريطة التي قدّمها لبنان، والتي اعتمدت على الخط 29 الذي طرحه لبنان وطالَب من خلاله بمساحة 2290 كيلومتراً مربعاً في البحر. وكان الاجتماع الذي حضره الوفد اللبناني برئاسة العميد بسام ياسين، والوفد الإسرائيلي بحضور الوسيط الأميركي السفير جون ديروشيه، في خيمة نُصبت بجوار مقر الأمم المتحدة الحدودي في رأس الناقورة. وحضر الوفد اللبناني عبر مروحية وصلت قبيل التاسعة صباحاً إلى مقر القيادة العامة لقوات اليونيفيل في الناقورة.


وبالتزامن، نفّذ الجيش اللبناني إجراءات مشددة، ومنع دخول المواطنين إلى الناقورة حيث نصب حاجزاً عند مدخلها الشمالي لناحية البياضة. وبشكل لافت يكشف النوايا الصهيونية، خرق زورق معاد المياه اللبنانية قبالة الناقورة، حيث تصدى له زورق تابع للجيش اللبناني.

وكما جرت العادة عند انعقاد اجتماعات التفاوض، نفّذت هيئة صور في الحزب الشيوعي اللبناني، وقفة احتجاجية ضد مفاوضات الترسيم مع العدو. وشارك فيها العشرات الذين حملوا لافتات خُطّت عليها شعارات تدين التفاوض مع العدو.

اشترك في «الأخبار» على يوتيوب هنا