دعا المكتب السياسي لحركة أمل، إلى «ضرورة التقاط فرصة التمسك بالمبادرة الفرنسية وحضور وزير خارجية فرنسا جان إيف لودريان إلى بيروت للدفع بها، باعتبارها الخيار الإنقاذي الوحيد المُتاح، والذي في حال الاستمرار بتعطيله، يُعرّض المزيد من مصالح لبنان وعلاقاته وسمعته الدولية إلى مخاطر جمّة».

وفي بيان، لفت المكتب السياسي إلى أن «الوقت يضيق أمام أصحاب المناورات وطرح الشروط واستيلاد العوائق والعراقيل»، معتبراً أن «هذا الحراك المستجدّ يعطي زخماً للمبادرة، من أجل الدخول العملي في آلياتها وتنفيذ بنودها، وأوّلها تشكيل حكومة مرتكزة على تشكيلة من الاختصاصيين غير الحزبيين لا حسابات معطّلة فيها، مهمتها إطلاق ورشة الإصلاح المالي والاقتصادي».
على صعيد آخر، طالب المكتب السياسي المسؤولين المعنيين بـ«إصدار المراسيم اللازمة وإطلاق الإجراءات التنفيذية، لإجراء الانتخابات النيابية الفرعية كواجبٍ دستوري مفروض بالنص الواضح، ويعرّض من يتخلّف عنه إلى المحاسبة للإخلال بالواجبات الدستورية، وهو أمر يجب أن يكون في أولى مهمّات حكومة تصريف الأعمال».

اشترك في «الأخبار» على يوتيوب هنا