نفّذت «الحملة الوطنية لتحرير المناضل جورج إبراهيم عبد الله»، اليوم، اعتصاماً احتجاجياً أمام السفارة الفرنسية، في ذكرى ميلاده السبعين.


خلال الاعتصام، ألقى منسّق الحملة، روبير عبد الله، كلمة، أشار فيها إلى أن «ثمة متابعة يبدو أنها جدية من قبل الدولة اللبنانية» بما يخص طلب الإفراج عن عبد الله، آسفاً أنها «عادت من جديد تطرح مسألة اعتذار جورج عبد الله».

وفي هذا السياق، أشار إلى أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون «يستثمر وجع الناس وينصّب نفسه مكافحاً للفساد في لبنان»، مضيفاً: «انكشف زيف الصورة المصنّعة ولو بعد حين، طلائع الشعب الفرنسي المتضامنة مع جورج عبد الله كشفت تواطؤ (الإدارة الفرنسية) على إذلالها وإهانة كرامة فرنسا، وراحت تطالب بتحرير جورج إبراهيم عبد الله».

وقال عبد الله إنه «يطيب للإدارة الفرنسية إبقاء لبنان، مثلما أسّسته، نموذجاً لصراع عصبيات طائفية ومذهبية وقبلية تدوِّرها قوى الرأسمالية الفرنسية والعالمية، وتعيد تدويرها على وقع مصالحها».

وتوجّه عبد الله إلى ماكرون بالقول «حضرة السيد ماكرون، ما هذه العجرفة في تخطّي أعراف الدول! نظّف فساد دولتك أوّلاً (...) والشعب اللبناني أدرى بالتعامل مع حكامه. نفّذوا مشاريع تنمية ترضي شعبكم، المنتفض بوجه رأسماليتكم المتوحشة، بدل محاولة إذلال اللبنانيين بكراتين إعاشاتكم (...) مصحوبة بحاملة طائرات و700 جندي بقيادة وزيرة جيوشكم».

وأضاف عبد الله: «هذا لبنان سيد ماكرون. تذكر أن بيروت احترقت ولم ترفع الرايات البيضاء. ثمانين يوماً من القصف الإسرائيلي بأحدث تقنيات القتل والتدمير الغربيين، بجسر جوي ينقل الأعتدة الحربية من أميركا إلى تل أبيب. مئات آلاف القتلى والجرحى والمشردين وأنتم تقلدون قادة الإجرام الإسرائيلي أوسمة الديمقراطية والسلام. وتطالبون جورج إبراهيم عبد الله بالاعتذار. أنتم مطالبون بالاعتذار، من شعبكم أوّلاً، ومن ضحايا سياساتكم ثانياً (...) جورج عبد الله لن يعتذر».

يُذكر أن المعتصمين ألصقوا لافتات كُتب عليها «شارع جورج إبراهيم عبد الله» على جدران الشارع المؤدي إلى السفارة الفرنسية.