حتى ليل أمس، كان آخر المستجدات في قضية اختطاف الراعي اللبناني حسن زهرة من مزرعة بسطرة، عصر الإثنين الماضي، أن العدو الاسرائيلي سيطلق سراحه اليوم من معبر رأس الناقورة بالتنسيق مع قوات اليونيفل، بحسب مصدر أمني. وكانت الاتصالات قد نشطت بين الجيش واليونيفل لتأمين تحرير زهرة الذي اقتاده جنود العدو من مزرعة بسطرة المحررة في خراج كفر شوبا بينما كان يرعى قطيعه. بالقوة، سحب الجنود الشاب الى موقع زبدين المعادي.

وادّعى جيش العدو أن زهرة كان يحمل جهازاً و يُعد لزرع عبوة عند الحدود. وفي هذا الإطار، كان لافتاً ما ورد في بيان قيادة اليونيفل من أنها «ستفتح تحقيقاً لكشف ملابسات الحادث، بما في ذلك المكان الدقيق الذي تم فيه اعتقال الرجل». إلا أن مصدراً أمنياً لبنانياً نفى أن يكون زهرة بحوزته شيء سوى هاتفه الخاص.
ولليوم الثاني على التوالي، حاز وسم «بدنا حسن زهرة» انتشاراً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي تضامناً مع الراعي وعائلته وأهالي كفرشوبا وشبعا الذين اعتادوا إرهاب العدو.