بينما دانَت أحزاب وتيارات وجهات لبنانية عملية اغتيال المسؤول الإيراني محسن فخري زاده بشكل منفرد، كانَ لافتاً غياب لبنان الرسمي عن هذه الحادثة، إذ لم يصدر أي موقف إدانة، علماً بأن القاتل معروف وبصماته واضحة، وقد وجهت الجمهورية الإسلامية اتهاماً واضحاً للعدو الصهيوني بذلك. ولا يمكن أن يفسّر هذا التقصير إلا بالخوف اللبناني من الغضب الأميركي والخليجي، ما يجعل هذا البلد عاجزاً عن أن ينطق بحرف واحد تنديداً بهذا العمل الإرهابي الذي اضطرت دول خليجية وأوروبية والاتحاد الأوروبي الى إدانته. ولا يُمكن وضع هذا الصمت اللبناني الرسمي إلا في خانة المواقف المخزية التي يحاول بعض الجهات سترها بما يُسمى الحياد والنأي بالنفس.


اشترك في «الأخبار» على يوتيوب هنا