حتى ساعة متأخرة من ليل امس، كان جميع موقوفي صيدا قد اطلق سراحهم تباعاً. وكانت المدينة شهدت لليوم الثاني على التوالي توقيفات أمنية على خلفية التظاهرات التي تزامنت مع انعقاد جلسة منح الثقة للحكومة الثلاثاء الماضي. بعد توقيف ستة شبان الأربعاء، ارتفع العدد صباح امس الى عشرة. ونقل عدد منهم الى فصيلة ميناء الحصن في بيروت للتحقيق معهم بالتهم المنسوبة اليهم بمهاجمة موكبي النائبين ايوب حميد وسليم سعادة. وفي وقت لاحق، اطلق سراح تسعة موقوفين وأبقي على العاشر المتهم بالمشاركة بضرب سعادة قبل ان يطلق سراحه لاحقا. علما بأن الرئيس نبيه بري بصفته رئيسا لمجلس النواب وحميد وسعادة اسقطوا حقهم الشخصي في الادعاء على المشتبه بهم.

وليل امس، كما في الليلة السابقة، شهد تقاطع ايليا تجمعا حاشدا تضامنا مع المفرج عنهم.