دعا رئيس بلدية بيروت جمال عيتاني، بصفته رئيساً لهيئة لجنة المناقصات، أعضاء اللجنة الى عقد جلسة غداً لفضّ عروض أو متابعة إجراءات ست مناقصات عمومية. وتتألف اللجنة التي تتولى تلزيم الصفقات البلدية وتلزيم الرسوم التي يقرر المجلس البلدي وضعها في المزايدة من رئيس البلدية ونائبه وعضوين أصيلين وآخرين رديفين يتم انتخابهم مطلع كل عام وفق ما تنصّ عليه المادة 53 من قانون البلديات. وقد انتخب المجلس البلدي، الأسبوع الماضي، لعضوية اللجنة كلاً من أنطوان سرياني ومحمد فتحة عضوين أصيلين، وجوزف روفايل ومغير سنجابة عضوين رديفين، إلى جانب عيتاني ونائبه إيلي أندريا.

ووفق معلومات «الأخبار»، فإن روفايل لم يكن حاضراً في الجلسة التي انتُخب فيها عضواً في اللجنة، وأنه اعتذر عن عدم قبول العضوية، ما يعني أن خللاً يعتري بنية لجنة المناقصات التي تحتاج بطبيعة الحال إلى انتخاب بديل عن العضو المُعتذر، وفق مصادر بلدية استغربت انتخاب روفايل «لأنه غالباً لا يحضر الجلسات». ولفتت إلى أن أندريا لا يزال «يتمنّع» عن حضور الجلسات احتجاجاً على عدم مناقشة مشاريع وكتب قدّمها إلى المجلس البلدي، ما يعني «حتمية» عدم مُشاركته في الجلسة غداً.
بمعنى آخر، ستنعقد لجنة المناقصات غداً رغم الخلل «البنيوي» في تشكيلها (بعد اعتذار أحد الأعضاء عن عدم المُشاركة فيها)، ورغم معرفة الرئيس وبقية الأعضاء بامتناع أندريا من الحضور. وهو تربطه المصادر نفسها بمساعٍ لحصر اللجنة بأعضاء من «لون واحد» والحرص على عدم اختلاف أعضائها على المناقصات التي يجري البحث فيها، وخصوصاً أنّ العضوين الأصيلين (فتحة وسرياني) «محسوبان على الرئيس عيتاني ما يعني أن التصويت في جلسة الغد لن يكون مخالفاً لتوجهات رئيس البلدية».
قانوناً، يقتصر دور اللجنة على قيامها بالتوصية بالقرارات الواجب اتخاذها في المناقصات، على أن يُحسم مصيرها عبر التصويت في المجلس، «إلّا أن هذا الأمر لا يُلغي أهمية دورها ومدى تأثيره على أعضاء الجلسة».
«الأخبار» حصلت على نصّ الدعوة إلى الجلسة، حيث ستبحث في التلزيمات التالية: تلزيم تأهيل وصيانة المبنى البلدي رقم 2 القائم على العقار رقم 243/المرفأ وسط بيروت، تلزيم أعمال ضمن مسلخ بيروت الموقّت، تلزيم أعمال تشغيل وتنظيف مبنى بيروت القائم على العقار رقم 1237 الأشرفية، تلزيم أعمال تأهيل وصيانة الملاعب الرياضية في منطقة قصقص - حرج بيروت، تلزيم أعمال استثمار وتشغيل وصيانة ومراقبة حديقة المتروبوليت الياس عودة والمرآب تحتها بطريقة المزايدة العمومية، وتلزيم أعمال تنفيذ جسرين للمشاة في شارع ألفرد نقاش مقابل جامعة AUST وفي شارع بشارة الخوري لزوم بلدية بيروت.