«في عز الظلام صدعت الأرض فجأة بوقائع غير متوقعة، قلبت الموازين وحولت النصر الإسرائيلي إلى هزيمة. الوقائع هي: اغتيال بشير الجميل، تفجير مركز الاستخبارات الاسرائيلية في صور، تفجير المارينز... ضربات تحت الحزام، قام بها أفراد رافضون لما يجري ومصدومون ممّا حصل. عقدوا العزم على المحاربة باللحم الحي والعقل. أسماؤهم هي: نبيل العلم، حبيب الشرتوني، عماد مغنية، حسن قصير». بهذه الكلمات، تحدثت وكيلة الشرتوني المحامية بشرى الخليل، خلال الاحتفال التكريمي للمسؤول الأمني السابق في الحزب السوري القومي الاجتماعي، الراحل نبيل العلم، «المتّهم» بكونه العقل المدبّر لعملية اغتيال بشير الجميل.

الاحتفال نظّمته «الهيئة الوطنية لتكريم أبطال المقاومة، قادةً ورموزاً، نبيل العمل نموذجاً»، في قاعة مسرح المدينة ــ الحمرا. غصّت الصالة بالقوميين، والمناصرين لنبيل العلم وحبيب الشرتوني. وبحضور أليسار أنطون سعاده، ارتفعت مراراً الصرخات والتحيات لـ«الزعيم» سعاده.
تكلم خلال الاحتفال كلّ من المعمار إميل العكرا، باسم أصدقاء الشهيد، والمحامية بشرى الخليل، والأمين العام لحركة الناصريين المستقلين العميد مصطفى حمدان، ورئيس حركة الشعب النائب السابق نجاح واكيم، وكلمة حركة النهضة السورية القومية الاجتماعية، ألقاها يوسف زيدان.