بعد لقائه رئيس مجلس النواب نبيه بري في عين التينة ظهر اليوم، أعلن وزير الخارجية والمغتربين في حكومة تصريف الأعمال، جبران باسيل، أنه «غير مقتنع» بوجود قرار خارجي أو قرار سياسي داخلي بعدم تأليف الحكومة، مشدداً على أهمية «تأليف حكومة مُنتجة». وفيما أكد أن حل عقدة تأليف الحكومة «يجب أن يكون عادلاً»، تحدّث «للمرة الأولى» عن 3 أفكار تمّ طرحها خلال لقائه مع الرئيس بري، دون أن يأتي على ذكر أي تفصيل حولها.




في ما يلي أبرز ما صرّح به باسيل بعد اللقاء:
لستُ مقتنعاً بوجود قرار خارجي بمنع تأليف الحكومة، ولا أرى قراراً سياسياً داخلياً بعدم تأليفها.
لا أعتقد بإمكان تشكيل حكومة فيها خلل أو اعتلال كبير يمنعها من أن تعمل.
الحل يجب أن يكون عادلاً، ولا يمكن تشكيل حكومة بالفرض أو الرفض، بل بالقبول والتوافق. ولهذا اسمها حكومة «وحدة وطنية».
للمرة الأولى أنتقل، بشكلٍ عملي، إلى الأفكار وهي كثيرة. وتحدثت بثلاث أفكار مع الرئيس بري. لكن الأمر مفتوح، والأهم الاتفاق على المبادئ.
لا دور لي ولا صفة في هذا الموضوع، إلا كأي لبناني يريد تشكيل الحكومة.
لا يدخلنا أحد بأدوار أخرى. لا خسارة وربح لجبران باسيل والتيار ورئيس الجمهورية في هذا الأمر، ولا يجب التعاطي مع التأليف مثل ملف الكهرباء.
أرى من الرئيس بري أكثر من تفهُّم ورغبة مشتركة في القيام بهذا الجهد معاً.

كنعان: تصريف الأعمال لن يطول
أشار أمين سرّ تكتّل «لبنان القوي»، النائب إبراهيم كنعان، بعد اجتماع التكتّل، إلى أنّ «المسعى الذي يقوم به رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل هو للمساعدة والوصول إلى حلّ»، وشدّد على «(أننا) لسنا طرفاً في المشكلة، بل المسعى هو لحلّها»، مطمئناً إلى أنّ «تصريف الأعمال لن يطول».
وقال: «كل من له القدرة أو النيّة في المساعدة على الوصول إلى حلول أهلاً وسهلاً به، ومستعدون للوقوف خلفه ومساعدته، والمسألة ليست مسألة تذاكٍ وتشاطر»، لافتاً إلى أنّ «الإرادة اللبنانية هي الأساس، وهناك أكثر من فكرة للحلول»، داعياً إلى «وقف عمليّة التهويل في الملفّين المالي والاقتصادي».
وعن المسألة المالية، قال: «ماليتنا العامة في حاجة إلى إصلاح، ووضع حدّ لتجاوز الاعتمادات، والتكتّل سيكون السدّ المنيع والساعي الأكبر إلى احترام القوانين وعدم تجاوز حقوق الناس، ولا سيما في ماليتهم العامة». وأضاف: «الرقابة في لبنان ليست خياراً بل واجب، ويدنا ممدودة لكلّ من يريد مكافحة الفساد، ولن نسكت بعد اليوم».