في خضم تصاعد النقاش السياسي حول الأزمة الحكومية، التقى وزير الخارجية في حكومة تصريف الأعمال، جبران باسيل، مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان في دار الفتوى، حيث أعلن «أننا بحاجة إلى توجيهات المفتي للذهاب إلى حلّ عقلاني لحلّ المشكلة». وفي إطار مسعاه لحلّ عقدة مسار تأليف الحكومة، تحدّث باسيل، خلال اللقاء، عن «ارتفاع منسوب التفاؤل» برغم «الأزمة الوطنية» و«السقوف العالية». وفيما دعا إلى «عدم ترك أي ثغرة يدخل منها المتربّصون بالبلد»، شدّد باسيل على مرحلة حلّ مبنية «على صحة التمثيل وليس على الإكراه والفرض»، مؤكداً أنّ «ما يمسّ برئيس الحكومة (سعد الحريري) يمسّ بالعهد».




في ما يلي أبرز ما صرّح به باسيل:

كل فريق قال كلمته ورفع السقف، ومع ذلك يرتفع منسوب التفاؤل.
الموضوع ليس موضوع صلاحيات رئيس حكومة أو طائف، بل هناك مشكلة في التمثيل.
المفتي لديه دوره في الأزمات الوطنية، ونحن بحاجة لمساعدته ورأيه للذهاب إلى حوار عقلاني.
إذا كان الرئيس الحريري «بيّ السُنّة» السياسي، فالمفتي هو بيّ السُنّة الروحي. ومن واجبنا أن نجمع الكل وعدم ترك أي ثغرة يدخل منها المتربّصون بالبلد.
لدينا قواعد للحلّ حتى لا يكون عشوائياً. وإذا اقتنع الجميع بهذه المبادئ، فإننا ندخل إلى نقاش الأفكار.
نحن في أزمة وطنية. وحان الوقت للكلام بين 4 جدران من أجل إيجاد الحل.
متفائل بأننا ذاهبون إلى مرحلة الحلّ المبني على العدالة وصحّة التمثيل، والوفاق الوطني لحلّ العقدة الأخيرة في تأليف الحكومة، مبني على صحة التمثيل وليس على الإكراه والفرض.
نريد حكومة قوية ورئيس حكومة قوياً، وما يمسّ برئيس الحكومة يمس بالعهد.