لم يُنجِز فرع المعلومات في قوى الأمن الداخلي بعد تحليل الداتا التي ضُبطت على أجهزة الكومبيوتر العائدة للمدعى عليه خليل الصحناوي، المدعى عليه بكونه العقل المدبّر لأكبر عملية قرصنة إلكترونية في تاريخ لبنان. بالأمس، عقد قاضي التحقيق في بيروت أسعد بيرم جلسة استجواب جديدة، لكن التقرير التقني للمحققين لم ينته بعد. أما المنتظر تقديمه فتقرير يُفصّل طبيعة الداتا المضبوطة في كومبيوتر كل من القرصان رامي ص. والمشتبه في كونه مشغّله خليل الصحناوي، إضافة إلى إجراء مقارنة بين جهازي الكومبيوتر العائدين لكل منهما لتحديد إذا ما كان هناك ارتباط معيّن يكشف طبيعة العمليات التي نُفِّذت.
أمد التوقيف الاحتياطي للمدعى عليهما رامي وإيهاب ينتهي في ١٩ تشرين الأول

أما في شأن الموقوف الثالث إيهاب ش، فلم يبرز له دور يُذكر في عملية القرصنة، سوى الاشتباه في أنّه كان محرِّضاً للمقرصن الإلكتروني ومشجّعاً له على ضرب المؤسسات الرسمية ومعاوناً في هندسة الكومبيوتر. وبانتظار ورود التقرير الفني الذي سيُحلل المعلومات المشفّرة ويُحدد الجهة التي أُرسلت إليها، انقضى على وجود الصحناوي قيد التوقيف أسبوعان. وعلمت «الأخبار» أنّ أمد التوقيف الاحتياطي للمدعى عليهما رامي وإيهاب ينتهي في ١٩ تشرين الأول. وبالتالي، فإنّ عدم توصّل فرع المعلومات إلى فك شيفرة الملفات الموجودة لديه أو تحديد الجهة التي حصلت على الداتا، يُهدد الملف لكون الادعاء سيبقى في إطار الجنحة لا الجناية. وقد أرجأ القاضي بيرم جلسة الاستجواب إلى نهار الخميس المقبل الواقع فيه ١٣ أيلول على أمل انتهاء المحققين في فك الشيفرة.

تجدر الإشارة إلى أنّه ترددت معلومات أنّ المدعى عليهم الثلاثة باتوا موقوفين في سجن فرع المعلومات في ثكنة المقرّ العام لمديرية قوى الأمن الداخلي.