أكّد رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري أنه «ليس موافقاً» على عودة العلاقات اللبنانية ــــــ السورية، مصرّاً على أن «هذا الموضوع لا نقاش فيه». وقال في هذا الإطار: «إذا كان الآخرون يصرّون على عودة العلاقات مع سوريا من باب فتح معبر نصيب، ساعتها لن تتشكّل الحكومة».

وفي دردشة مع الإعلاميين، أوضح الحريري أن لا دخل للوضع الإقليمي بتعثّر ولادة الحكومة، واضعاً التأخير في إطار «الفشل اللبناني» البحت، وشدّد على أنّ العلاقة مع السعودية «مميزة وممتازة وهم حريصون على تسريع تشكيل الحكومة».
وأعلن أنّ الصيغة النهائية للحكومة لا تزال تحتاج إلى بعض الوقت للوصول إليها. وفيما أشار إلى عدم إحراز تقدّم حتى الآن، أكّد أن التوتر بين الأطراف قد زال. وقال «لا أحب وضع الملامة على طرف، كلّنا نعرف ما هي العقبات، وسأزور رئيس الجمهورية عندما يصبح بين يديّ أي جديد أقدمه».
في الإطار نفسه، كشف أن رئيس الجمهورية والتيار الوطني الحر وافقا على 10 مقاعد، لافتاً إلى أن «القوات كانوا صريحين بمطالبتهم بنائب رئيس أو حقيبة سيادية».
وقال: «انتهينا من 8 و14 آذار، ونحن دولة لديها مشاكل، ويجب أن نشكّل حكومة وحدة وطنية تتعاون فيها كل الأحزاب، وغير ذلك نكون أمام مشكلة داخل مجلس الوزراء».