أنتج عدوان تموز دينامية دولية وعربية ومحلية. إسرائيل وسّعت عدوانها بقصف مطار بيروت والمرافئ والبنى التحتية في 13 تموز. جورج بوش وفي أول تعليق له قال إنه من حق إسرائيل «أن تدافع عن نفسها». السعودية، وفي أول موقف من العدوان، حمّلت في بيانها الشهير المقاومة مسؤولية تصرفاتها «غير المسؤولة»، ودعت للتفرقة بين «المقاومة الشرعية وبين المغامرات غير المحسوبة». صارت مواعيد السفراء مفتوحة في السراي الحكومي. سعد الحريري انتقل من الصين إلى القاهرة. وليد جنبلاط اتخذ موقفاً لقي تقديراً عند «الثنائي» وأرفقه بدعوة أهل الجبل لفتح بيوتهم للنازحين. تواصل يومي بين الرئيس نبيه بري والسيد حسن نصرالله بواسطة «الخليلين». في الثالث عشر من تموز، بدا السنيورة مهتماً بصدور بيان «محدد الأوصاف». اتفق بري ونصرالله على السعي لإقفال أكبر قدر ممكن من أبواب الخلاف الداخلي «فمعركتنا ليست داخلية». الأولوية لمواجهة العدوان. المقاومة تدرك المطلوب منها ميدانياً، وعلى الرئيس بري إدارة ملف المفاوضات السياسية مع السنيورة. انتهت الجلسة الصباحية للحكومة، وفتح بري خطوطه مع السنيورة، بينما كان الوزير محمد فنيش يتواصل عبر الهاتف الداخلي مع السيد حسن نصرالله. حدّد حزب الله وحركة أمل سقفاً للتنازلات قاعدته الأساس أن ما لم تأخذه ولن تأخذه تل أبيب بالحرب «لن نقدمه لها بالسياسة».

كانت قضية إرسال الجيش اللبناني إلى منطقة الحدود بين لبنان وفلسطين المحتلة قضية إشكالية من تسعينات القرن الماضي، ولذلك، استحوذت على حيّز بارز من مناقشات الحكومة في جلستها المزدوجة في ذلك النهار التمّوزي



نشرت «الأخبار» في عدد السبت الماضي أبرز مناقشات جلسة مجلس الوزراء التي عُقدت في 13 تموز 2006، على دفعتين، أولى (حتى الثالثة والنصف عصراً)، وثانية (بدءاً من السادسة مساءً حتى قرابة التاسعة ليلاً). في بداية الجلسة الثانية، عُمِّمَت مسوَّدة بيان، اقترح السنيورة صدوره عن الحكومة أخذاً بالاعتبار مناقشات الجلسة النهارية، حيث تمحور جزء كبير من النقاش على الفقرة المتعلقة بتأكيد واجب الدولة اللبنانية «في حماية الوطن والمواطنين، وبالتالي حقها في القرار والسيطرة على الأراضي اللبنانية كافة».
إميل لحود: دولة الرئيس (السنيورة)، معالي الوزراء طبعاً لديكم الكثير من العمل وبقدر ما نسرع بقدر ما يكون أفضل.
محمد فنيش: عندي ملاحظتان: نحن سبق أن تناقشنا بالجلسة الصباحية أن ما يتعلق بموضوع الخط الأزرق واحترام الشرعية الدولية لا يتعارض مع حق المقاومة في مواجهة الاحتلال في مزارع شبعا وتلال كفرشوبا، وهذا وارد في البيان الوزاري، أما الفقرة الخامسة، فلا يجب أن يفهم منها أن هناك قراراً أو مشروعاً لإرسال الجيش اللبناني إلى الشريط الحدودي.
مروان حمادة: لم نقل إننا نريد إرسال الجيش إلى الشريط الحدودي.
فنيش: لم يقل أحد هكذا، أقول: لا يجب أن يفهم من هذه الفقرة هذا المعنى، وهذا الذي توافقنا عليه اليوم. أريد أن يسجل بالمحضر ذلك.
لحود: قبل الظهر قال الرئيس السنيورة إنه لا يعني بهذه الفقرة إرسال الجيش إلى الجنوب، وكل ما يطلبه محمد (فنيش) أن يكون الذي قاله دولة الرئيس بالمحضر، ثانياً يقول إنه تكلمنا بالداخل بخصوص الخط الأزرق أنه ليس معناه أنه ممنوعة المقاومة في مزارع شبعا.
أحمد فتفت: أولاً، ما الهدف من هذا البيان؟ هل لنقول فقط للرأي العام إننا أصدرنا بياناً، أم أنها رسالة سياسية لها أبعاد ونتائج يمكن أن تساعد لوقف العدوان في مكان ما؟ هذا سؤالي، أُريد أن أعرف لماذا أريد أن أتبنى هذا البيان أو لا، إذا فقط لنرضي أنفسنا، فلا لزوم لذلك، إذا كنا نقوم بخطوة، نحن مجتمعون هنا، الهدف الأساسي من اجتماعنا، وقف العدوان بالطرق التي نجدها مواتية، هل هذا البيان يقدمنا خطوة نحو الإمام، أم أننا نصدر بياناً لنرضي بعضنا ويبقى الشعب اللبناني يأكلها؟
فؤاد السنيورة: دعني أجاوب. يا إخوان، هذا البيان ــ كما ترون ــ مؤلَّف من عدد من الأمور. بداية، يؤكد الكلامَ الذي قيل بالأمس بشكل واضح، الأمر الثاني، يشجب هذا السلسلة من الاعتداءات، يرسل Message إلى المجتمع الدولي بأن لبنان ملتزم قرارات الشرعية الدولية.
محمد الصفدي: ولكن كان ملتزماً.
السنيورة: نقول الآن ما يعنيه البيان وملتزم احترام الخط الأزرق.
بيار الجميّل: كيف يمكن للحكومة أن تلتزم بالخط الأزرق وبالأمس حصلت حادثة على الخط الأزرق، أجمعنا كلنا أنه ليس بإمكاننا أن نضبط الخط الأزرق؟ كيف يمكننا اليوم أن نؤكد للمجتمع الدولي أننا نحن الحكومة، يمكننا أن نضبط أو نحترم الخط الأزرق، وبالأمس أصدرنا بياناً قلنا فيه أن لا علم لنا ولسنا مسؤولين ولا يمكننا أن نتبنى هذه الحادثة التي حصلت بالجنوب والتي أوصلت البلد إلى حرب؟ كيف يمكننا اليوم أن نطرز بياناً وزارياً نقول فيه، اليوم بعد الأمس، إننا كحكومة لبنانية نحترم الخط الأزرق؟
السنيورة: شيخ بيار (الجميّل) طبعاً لا أحد منا يستطيع أن يغير البارحة، اليس كذلك؟ نحن نتكلم الآن ليس عن البارحة، البارحة قلنا رأياً، نحن الآن نخاطب المجتمع الدولي، ونقول للمجتمع الدولي إننا نعلن التزامنا بالخط الأزرق، وأعلن التزامي كحكومة باحترام قرارات الشرعية الدولية، هذا الأمر صحيح، حصلت خروق بالأمس، الآن أنا أؤكد بهذا البيان احترام الدولة اللبنانية للخط الأزرق ولقرارات الشرعية الدولية.
الجميّل: هذا النص هو مدخل لحوار، لنقاش، لحل، لبحث لوقف إطلاق النار أم لا. لا أحد منا يتوقف عند كلمة، وإذا لا توجد ولا ضمانة فلا يجب أن نختلف مع بعضنا.
السنيورة: العبارتان اللتان استعملناهما، هما مادة للحوار بيننا وبين المراجع، احترام الخط الأزرق واحترام القرارات الدولية، نقطة على السطر، وغير ذلك ليس هناك في هذا البيان كلمة واحدة جرى البحث فيها أو رآها أحد إطلاقاً. نعم، يريدون منا أن ندين هذا الحادث الذي جرى على الخط الأزرق.
إلياس المر: ونعيد الأسرى
السنيورة: ونعيد الأسرى. يا إخوان، الجماعة ينقلون خبراً واضحاً أنهم يريدون من لبنان أن يدين ويستنكر، ونريد من لبنان أن يعيد الأسرى، نقطة على السطر.
طراد حمادة: هذا البيان إذا اتفقنا عليه بالصيغة الموجود فيها، هو ليس الضمانة ولكنه مدخل. لنكن واضحين، النص الخامس فيه شيء، يقول الإمام الغزالي: «الوضوح إذا طلب اختفى». نعم فيه أشياء ظاهرة كثيراً وواضحة لا تحتاج إلى الكثير من الفذلكة، عندما تريد الحكومة أن تتخذ قرارها بإنزال الجيش إلى الجنوب، أن يكون واضحاً أن الحكومة اللبنانية اتخذت قراراً بإرسال الجيش إلى الجنوب، وهذا الأمر غير وارد الآن، إذن الوارد الآن هي هذه الصيغة.
السنيورة: ولا يمنع الحكومة أن تتخذ قرارها عندما تريد.
فنيش: هذا لا يعني ذلك، لا أكثر ولا أقل.
طراد حمادة: ويمكن بعد 10 أيام أو شهر أن تتخذ الحكومة القرار. أقول إن هذا النص يمكن تأويله، نود أن نضع الإشارة بالمحضر، وهذا لا يمنع الحكومة بعد شهر أو اثنين.
مروان حمادة: هذه إشارة لإرسال أو لعدم إرسال الجيش، وبمجرد وضعها هنا ما معناه أن كل الفقرات عن القرارات الدولية سيقول لك مندوب الأمم المتحدة إنك مسحتها، لذلك أنا أقول أن نبقي عند ما طرحه الشباب.
إميل لحود: لننته منها.
فنيش: لا نريد أن نضيف، نريد أن نسجل ومتفقين عليه ضمناً.
شارل رزق: طالما انتقال إلى المرحلة الدبلوماسية من اجتماعاتنا، هذا النص الذي تفضل به دولة الرئيس هو نص دبلوماسي، ميزة النصوص الدبلوماسية أن تكون ambigue، هل تذكر فخامة الرئيس القرار 242 الشهير:Of accupied territory and the occupied territory.
طلال الساحلي: اقترح زيادة جملة على البند الثالث: يؤكد مجلس الوزراء التزام لبنان بقرارات الشرعية الدولية وتمسكه باستقلاله وسيادته ووحدة أراضيه وكذلك التزام باحترام الخط الازرق (وفقاً لمنطوق البيان الوزاري).
رزق: ماذا نريد من منطوق البيان الوزاري؟
السنيورة: الجماعة ينقلون خبراً واضحاً... نريد من لبنان أن يعيد الأسرى، نقطة على السطر


جهاد أزعور: نحن أصدرنا البيان، ولكن ماذا بعد؟ ما هي الخطوات المقبلة؟
معوض: لنتفق أولاً على البيان.
أزعور: الوضع على الأرض يتطور كل دقيقة.
السنيورة: يا إخوان، اسمحوا لنا أن نقرأها، هناك القليل من التعديلات البسيطة ولكنها لا تغير شيئاً بل هي إضافات للتحسين (وتلا الصيغة المعدلة لبيان الحكومة).
فنيش: إذا كان هذا هو الطرح نحن نسجل اعتراضنا.
السنيورة: إما نضعه كله أو لا نضعه.
خالد قباني: لا يجوز أن نكرر كل يوم ذات الكلام وكأننا غير واثقين من أنفسنا وكأننا لم نصدر شيء بالأمس.
الصفدي: لدي صيغة هي الآتية: تؤكد الحكومة اللبنانية على مسؤوليتها، في حماية الوطن والمواطنين وفي المحافظة على أمنهم وسلامتهم وممارسة سيادتها على كامل أراضيها.
السنيورة: جلسة مجلس الأمن ستعقد غداً، واليوم ستبدأ المشاورات.
غازي العريضي: اعتقد أن البيان بالصيغة التي طرح فيها بآخر قراءة من قبل دولة الرئيس هو أفضل ما يمكن أن نخرج به. الإخوان لديهم ملاحظة أن توضع إشارة بالبيان، بالمحضر، على هذه الكلمة، وهذا لا يعني أننا غداً صباحاً سنرسل الجيش إلى الجنوب، أعتقد هذا الكلام أصبح عليه تأكيد من قبل الجميع ولا مانع أن توضع هذه الكلمة، لا أحد يتكلم للغد أو بعد غد، أريد أن أصل إلى ما هو أبعد من ذلك.
الساحلي: يجب أن تسجل بالمحضر.
العريضي: رغم كل خلافاتنا حول أمور هي بالنهاية معظمها داخلية، وإن كانت ارتباطاتها أو تداعياتها أو بعض عواملها المؤثرة خارجية تنعكس بالداخل، ولكن أريد أن أقول شيئاً وبالأمس قلتها أمام دولة الرئيس (السنيورة) وبعض الزملاء الوزراء، نحن أمام إسرائيل، مع احترامي وتقديري لإخواننا الفلسطينيين، لا نقبل التعاطي معنا كرسل عندها، أو ننفذ طلبات هذا أو ذلك لما فيه مصلحة إسرائيل، نحن قلنا لا نقبل أن يتعاملوا معنا مثل أبو مازن ولا مثل أخونا إسماعيل هنية، رغم أنني أريد أن أقول إنه رغم ظروف الفلسطينيين الأصعب بكثير بكثير بكثير من الذي نحن فيه، لم يوافقوا على ما طلب من قبل الإسرائيليين في ما يخص الأسير (الإسرائيلي) أو أي شيء آخر، في ظل هذا الاجتياح الكبير وهذا العدوان الكبير الذي تمشي فيه إسرائيل على الشعب الفلسطيني. لذلك الآن هذا الموقف هو موقف مبدئي بالنسبة إلينا، مهما كانت خلافاتنا عاصفة في الداخل، في مواجهة العدوان الإسرائيلي، في حماية المدنيين اللبنانيين، لا يستطيع أحد في لبنان مهما كان موقفه سلبياً من الآخر أن يتفرج على مئات المدنيين يسقطون في مجازر جماعية. ليس لهذه القصة علاقة بأي أمر من الأمور التي تحصل على الساحة الداخلية. عندما نقول عدوان مفتوح، نحن فعلاً نقوم بتوصيف دقيق لهذه المسألة لأنه عدوان مفتوح وشامل، ولا توجد أية محرمات بالنسبة للإسرائيليين.
محمد جواد خليفة: لتوضيح بعض المواقع، والنقاش استغرق وقتاً كافياً، وبعض الأسئلة التي طرحناها بالأمس سألها اليوم أيضاً زملاء، الموضوع كان يطرح أنه، هل توجد مبادرة أو أي شيء لتقديم على أساسه أي خطوات أو تنازلات، ولكن كلا الوضع كما هو واضح، أن هناك وضع أرضية لتحرك دولي الذي يمكن أن يخرج لبنان من هذه المحنة، وهذا كما يقولون لبنان يقدم الأرضية من خلال هذا البيان الحكومي الذي نحن طبعاً نصرّ على أن يكون بالإجماع، لأن أية تجزئة داخلية اليوم بهذا الموضوع، ونحن نعلم قيل كلام وهناك اختلاف بوجهات النظر، وهذا قيل سابقاً وسيستمر بعد الخروج من المحنة، بما يتعلق بالمقاومة والتوقيت واتخاذ القرارات، ولكن طبعاً نعلم أيضاً أن هناك ضغوطات واضحة، لا نريد أن نخبئ أمور، كيف يمكن أن يكون إذا تقولون إن هذا البيان يمكن أن يكون أحسن أو أقل، أنا أقول فقط هناك أيضاً شق داخلي وشق دولي، كما تفضل دولة الرئيس.
(...) لا أود أن أغيّر بالبيان ولكن أود أن أقول أن لا نشعر بالذنب أننا لم نتخذ بياناً قاسياً لأن كل هذه الدول لديها الوقت الكافي لو أرادت أن تنجح الحكومة بهذا الموضوع كانوا جلبوا هؤلاء الأسرى الثلاثة ودعوا الحكومة تفاوض وقطعة الأرض تصفى، ومن ثم كيف نصفي أمورنا، ولكن لا توجد نوايا لأحد ليساعدنا، وهذا المجتمع لو أنه حساس جداً للأمور الدولية، يفرم الفلسطينيون يفرموا على ماكينة اللحمة، فأن يفرم الشخص خلال القتال وأن لا يفرم عندما يكون راكعاً على الأرض.
فتفت: أكرر سؤالي، ما هو الهدف من البيان، وإلى أين يوصلنا، لا أريد جواباً، موافقون على البيان وعليه إجماع، ولكن نشعر أننا نستطيع أن نشرح للبنانيين بالخارج لماذا وضعنا هذا البيان، أنا بصراحة لست قادراً على أن أشرح للرأي العام لماذا وضعنا هذا البيان.
الجميل: أنا اؤيد رأي الوزير فتفت.
سامي حداد: وأنا أيضاً.
الصفدي: وأنا أيضاً.
نائلة معوض: وأنا ايضاً.
وبعد أخذ ورد شارك فيه عدد من الوزراء، اعتُمِد البيان الآتي:
انطلاقاً من الموقف الذي أعلنه لبنان أمس، وتأكيداً عليه، ومع استمرار العدوان الإسرائيلي المفتوح وتوسعه ضد المدنيين والمنشآت الحيوية في البلاد، والذي أوقع عدداً كبيراً من الشهداء والجرحى، والخسائر المادية.
أولاً، يشجب مجلس الوزراء هذا العدوان الذي يتعارض مع كل القرارات والقوانين والمواثيق والأعراف الدولية. ويعتبر أنه ليس صحيحاً أنه يأتي في سياق الدفاع المشروع عن النفس...
ثانياً، يحيي مجلس الوزراء أرواح الشهداء وصمود اللبنانيين وحرصهم على تضامنهم ووحدتهم التي تشكل العامل الأساسي في مواجهة العدوان وحماية الوفاق الوطني.
ثالثاً، يؤكد مجلس الوزراء التزام لبنان بقرارات الشرعية الدولية ...، وكذلك التزامه باحترام الخط الأزرق.
رابعاً، يدعو مجلس الأمن إلى اتخاذ قرار شامل وفوري لوقف إطلاق النار وفك الحصار، ويطالب بوضع حد للعدوان الإسرائيلي ... كما يطلب إلى المجتمع الدولي العمل فوراً لمعالجة شاملة للأزمة الراهنة.
خامساً، يرحب مجلس الوزراء بمبادرة الأمين العام للأمم المتحدة إلى إرسال وفد رفيع المستوى للعمل على التخفيف من حدة التوتر وإعادة الاستقرار...
سادساً، اعتبر مجلس الوزراء أن استمرار عمليات التدمير والقتل التي تمارسها إسرائيل لن تحلّ المشكلة، بل ستزيد الأمور صعوبة وتعقيداً...
سابعاً، تؤكد الحكومة على مسؤوليتها في حماية الوطن والمواطنين، وفي المحافظة على أمنهم وسلامتهم، وعلى ممارسة سيادتها على كامل أراضيها وفي اتخاذ قرارها الوطني في الداخل والخارج.