حيّا الحزب الشيوعي اللبناني، لمناسبة الذكرى الـ 12 لعدوان تموز 2006، كل الشهداء الذين سقطوا في هذه الملحمة البطولية من تاريخ المقاومة، في مواجهة الإجرام الصهيوني ووحشيته. ورأى أن العدوان الصهيوني، المدعوم من دول غربية وأنظمة رجعية عربية، مع تواطؤ داخلي، «كان يهدف إلى ضرب قوى المقاومة تمهيداً لمصادرة القرار الوطني اللبناني وربطه بدوائر التخطيط الغربي الإمبريالي». ودعا إلى العمل «لتمتين مسار المواجهة المشتركة، كما كانت في حرب تموز، من أجل الحفاظ على مكتسبات التحرير والصمود والتضحيات التي قُدمت، ولحماية لبنان من المخاطر المحدقة به من الخارج والداخل أيضاً، لفتح آفاق التغيير من النظام السياسي الطائفي».

ودعا الحزب الشيوعي إلى تعزيز مواجهة العدوان الإمبريالي الصهيوني المستمر «على بلدنا وبلدان المنطقة، من فلسطين وسوريا إلى العراق واليمن، بأوجه وأشكال مختلفة، مستهدفاً استقرارنا واقتصادنا ووحدة وأمن شعوبنا»، وذلك «عبر بناء مقاومة عربية شاملة للتحرر الوطني، في مواجهة المشروع الإمبريالي في المنطقة، وأدواته من أنظمة عربية رجعية وتابعة، والهادف إلى تفتيت المنطقة وشعوبها إلى كيانات طائفية ومذهبية، وإلى تصفية القضية الفلسطينية، من خلال صفقة القرن كحلقة من حلقات هذا المشروع».