استُشهد ثلاثة فلسطينيين، الليلة الماضية وفجر اليوم، في مواجهات مع الاحتلال ببلدتَي كفر عين قضاء رام الله، وبيت أمر في الخليل، اندلعت على إثر اقتحام قوات الاحتلال البلدتَين.

ففي كفر عين استُشهد الشقيقان جواد وظافر عبد الرحمن الريماوي، وفي بيت أُمّر استُشهد مفيد خليل.

وفي الإطار، قالت حركة «حماس» في بيان، إن «الشعب الفلسطيني لن يقف مكتوف الأيدي أمام جرائم الاحتلال الإسرائيلي، ولن يصمت أمام إراقة دمائه».
من ناحيتها، دانت وزارة الخارجية والمغتربين جريمة الإعدام الميداني التي ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي بحقّ الشقيقَين جواد وظافر ريماوي (22 و21 عاماً)، ومفيد محمد خليل (44 عاماً)، فيما شدّدت حركة «الجهاد الإسلامي» على أن «جيش الاحتلال لن يهنأ بالأمن على حساب الدم الفلسطيني، وأن ارتقاء الشهداء سيشعل المزيد من الغضب والانتفاضة في كل الساحات».

في غضون ذلك، أكدت «الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين»، أن «تصعيد الاحتلال لعدوانه في مخيّمات وبلدات ومدن الضفة الغربية، يأتي ضمن سياسة عنصرية ممنهجة، ما يتطلّب وحدة ميدانية على أعلى المستويات لصد هذا العدوان».

وباستشهاد الشقيقَين ريماوي وخليل يرتفع عدد الشهداء الفلسطينيين منذ بداية العام إلى 205 شهداء، طبقاً لإحصائية نشرتها وزارة الصحة الفلسطينية في بيان لها اليوم. وقالت إن من بين الشهداء 153 فلسطينياً (بينهم أسيرة في السجون) استُشهدوا في الضفة والقدس، بينما استُشهد 52 في قطاع غزة بعدوان آب 2022. وأظهرت الإحصائية أن من بين الشهداء 5 مسنّين و13 فلسطينية، بالإضافة إلى 47 طفلاً، من الضفة وغزة.