أصيب عسكري في جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، في عملية إطلاق نار قرب مستوطنة «إيتمار» في مدينة نابلس بالضفة الغربية المحتلة، توازياً مع إطلاق نار قرب مستوطنة «كريات أربع» في الخليل.


وأفادت منظمة «إنقاذ بلا حدود» الإسرائيلية، بأنّ أحد جنود جيش الاحتلال الإسرائيلي «أصيب في ساقه إثر عملية إطلاق نار باتجاه قوة إسرائيلية قرب مستوطنة إيتمار». وأضافت المنظمة إنه «تمّ نقل الجندي المصاب إلى مستشفى بلينسون لتلقي العلاج».

وقال المتحدث باسم جيش الاحتلال إنّ «جنوداً ومدنيّين تعرّضوا لإطلاق نار بالقرب من نابلس»، مضيفاً إنّ «الجنود أطلقوا النار نحو المصدر ومشّطوا المنطقة».

وأوضحت وسائل إعلام إسرائيلية أنّ «ما جرى قرب نابلس هو عمليّتا إطلاق نارٍ نفّذتا في منطقة واحدة، الأولى استهدفت جنوداً قرب قاعدة (شومرون) والثانية على بعد أمتار قليلة تجاه مستوطنين كانوا في مسيرة احتجاجية على عمليات إطلاق النار قرب إيتمار».

وقالت وسائل إعلام إسرائيلية إنّ «رئيس مجلس مستوطنات شمال الضفة يوسي دغان تعرّض لإطلاق نار أيضاً قبل قليل قرب إيتمار».

واقتحمت قوات كبيرة من جيش الاحتلال الإسرائيلي بلدة سالم شرقيّ مدينة نابلس شمال الضفة الغربية، لإجراء عمليات تفتيش وبحث.