قالت رئيسة الوزراء البريطانية، ليز تراس، إنها «تتطلّع» إلى نقل سفارة بلادها لدى الاحتلال من تل أبيب إلى القدس.

وذكرت صحيفة «تلغراف» البريطانية، أن تصريحات تراس أتت في خلال لقاء جمعها، مساء امس، بنظيرها الإسرائيلي، يائير لبيد، على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة المنعقدة في نيويورك؛ حيث أكدت أمامه أنها «تفكر بنقل السفارة البريطانية إلى القدس».
في غضون ذلك، قالت متحدثة في مكتب تراس إن الأخيرة نقلت للابيد تفهّمها لـ«أهمية وحساسية» موقع السفارة.

في المقلب الآخر، ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن المستوى السياسي في الكيان يرى بتراس «صديقة عظيمة لإسرائيل»، وعلى هذه الخلفية يعتقد هؤلاء أن «العلاقات مع بريطانيا ستستمر في تعميقها وازدهارها خلال ولايتها»؛ إذ قبل تولّيها رئاسة الوزراء خلفاً لبوريس جونسون، صرّحت تراس أنه في حال انتخابها ستنقل السفارة من تل أبيب إلى القدس، وبذلك تعترف بلادها بالأخيرة كـ«عاصمة لإسرائيل».
إلى ذلك، وعدت تراس أيضاً بـ«وضع حدٍ» لحركة مقاطعة إسرائيل، وبضمن ذلك إنهاء مقاطعة البضائع والشركات والمؤسسات الإسرائيلية القائمة في مستوطنات بالأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967.