أعلن فؤاد زيدان، نجل المحامي يامن زيدان الذي رافع عن عميد الأسرى اللبنانيين، الشهيد سمير القنطار، رفضه للتجنيد الإجباري الذي تفرضه سلطات الاحتلال على الشبان الفلسطينيين الدروز في الأراضي المحتلة عام 1948.


وبعدما صدر في حقه أمر بالتجنيد ومن ثمّ الاعتقال، سلّم زيدان، اليوم، رسالته إلى وزير أمن الاحتلال، بيني غانتس، قال فيها: «أنا الموقع أدناه فؤاد يامن زيدان أعلن رفضي الواضح والقاطع للامتثال لأمر التجنيد الإلزامي الصادر ضدّي وضد أبناء عشيرتي قهراً وزوراً».

وأضاف أنّه «لم أولَد وأنشأ في بلدي، لأكون حارساً على حواجزكم، ولا حامياً لمستوطناتكم الاستعمارية القابعة على أراضي وممتلكات أبناء شعبي، ولا قامعاً لإخوتي. لقد كبرت وترعرعت على حبّ الوطن والإنسان وعلى حب الأرض وشجر الزيتون ونصرة المظلوم وقول الحق، وعليه، فإنّني: أرفض الخدمة في جيش الاحتلال والاستعمار. وأرفض أن أكون أداة قمع وتنكيل بأبناء شعبي الفلسطيني». وأوضح متابعاً: «أرفض لأنّني شربت من ينبوع مذهب التوحيد الذي ينصر المظلوم ويثور على الظالم. أرفض لأن جذوري واضحة المعالم وأعمق من تاريخكم الزائف. أرفض لأنني أفتخر بانتمائي الوطني، والقومي، والمذهبي، المتناغم والمتكامل».