أكدت عائلة المعتقل الفلسطيني الجريح، محمد تركمان، من مخيّم جنين، أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي استدعت، أمس، والدته لزيارته في أحد المستشفيات الإسرائيلية بسبب تردّي وضعه الصحي.

وأضافت العائلة في بيان مقتضب، أن «والدته تمكّنت من زيارته في مستشفى تل هشومير في تل أبيب، وهو بوضع صحّي خطير ويعيش على أجهزة التنفس، حيث إنه يعاني من حروق في كافة أنحاء جسده». ولفتت إلى أن الاحتلال لم يسمح لوالدة الأسير تركمان بالجلوس معه، وتركها تشاهده فقط من خلف الزجاج»، محمّلةً سلطات الاحتلال «المسؤولية الكاملة عن حياته»، ومناشدةً «المؤسسات الحقوقية التدخل والضغط على الاحتلال للسماح بزيارته».
وفي مطلع الشهر الحالي، اعتقلت قوات الاحتلال الشابين محمد وليد تركمان (غوادرة)، وأحمد ماهر تركمان (غوادرة)، في الأغوار الشمالية، بعدما نفّذوا عملية مسلّحة في الأغوار أطلقوا خلالها النار على حافلة تُقلّ جنوداً إسرائيليين. واعتقلت قوات الاحتلال الشابين بعد اشتعال النار بمركبتهما في سهل عاطوف بالأغوار. وهما مصابان بحروق بالغة. ولم تفصح عن وضعهما الصحي.