يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي مطاردة الفدائيّ الفلسطينيّ، مطلق النار على مستوطنة «كرمل» جنوبي الضفة الغربية المحتلة والتي أسفرت عن إصابة مستوطن إسرائيلي بجروح متوسطة الخطورة.

وأعلن جيش الاحتلال، اليوم، أن قوات كبيرة من جنوده تواصل تمشيط محيط «كرمل» وبلدات جنوب مدينة الخليل، وأنه بموازاة حملة التمشيط شنّ عملية اعتقالات طاولت 17 فلسطينياً بأنحاء متفرقة من الضفة. وشملت عملية المطاردة استخدام الكلاب البوليسية والطائرات المسيّرة ووسائل تكنولوجية مختلفة، ادّعى الاحتلال على إثرها «عثوره على سلاح غير قانوني»، ومصادرته.

وأعلن الجيش الإسرائيلي تعرّض قواته لإطلاق النار خلال حملتَي مداهمة وتفتيش نفّذها في قريتَي جبع وكفر الراعي، مشيراً إلى أن «إطلاق النار لم يؤدّ إلى إصابات في صفوف الجنود». وقال في بيان إن «قواته بمشاركة الشاباك وقوات حرس الحدود الشرطية، نفّذت مهمات عملياتية في مواقع عدّة من الضفة الغربية، بما في ذلك في قريتَي سيلة الحارثية في محافظة جنين وصيدا في محافظة طولكرم».
وأضاف أن «عملية إطلاق النار التي استهدفت معهداً لتعليم التوراة في المستوطنة الحريدية الواقعة في أقصى جنوب الضفة، نُفّذت من على بعد مئات الأمتار من المستوطنة».

إلى ذلك، تستعد شرطة الاحتلال إلى رفع حالة التأهب والاستنفار تدريجاً مع اقتراب فترة الأعياد اليهودية، في الأسبوع المقبل. ويشمل الاستعداد نشر آلاف العناصر في مناطق مكتظة مع التركيز على مدينة القدس المحتلة.
وفي الإطار، لفتت صحيفة «إسرائيل اليوم»، إلى أن شرطة الاحتلال، وبضمنها «حرس الحدود»، تعتزم نشر قوات كبيرة على طول جدار الفصل العنصري والسياج الحدودي بين الضفة والأراضي المحتلة عام 1948، وأنه خلال فترة الأعياد ستنتشر هذه القوات في الحدائق العامة، والمتنزهات، والكنس اليهودية.
أمّا في «يوم الغفران» فستعمل الشرطة وفق الصحيفة على الفصل بين الأحياء المختلطة في المدن الفلسطينية المحتلة مثل عكا واللد والرملة وحيفا ويافا، وكذلك بين شطرَي القدس.