كشف موقع «أكسيوس» الأميركي، اليوم، أن الرّد الإسرائيلي الذي تسلّمه الوسيط الأميركي عاموس هوكشتين ليحمله إلى بيروت في زيارته المرتقبة نهاية الشهر الجاري، يرفض الإقرار للبنان بأيّ حقّ فوق الخط 23، ويطالب بحقوق اقتصادية في أي اكتشاف في المنطقة المتنازع عليها، طارحاً تقسيم عائدات الثروات التي ستستخرج منها.


وقال مسؤولان إسرائيليان لـ«أكسيوس» إن إسرائيل سلّمت الولايات المتحدة اقتراحها المُحدّث لحلّ النزاع على ترسيم الحدود البحرية مع لبنان.

ووفق المسؤولين الإسرائيليين، فإن مستشار الأمن القومي الإسرائيلي إيال هولاتا وكبير المفاوضين أودي أديري أطلعا هوكشتين ومنسق البيت الأبيض للشرق الأوسط بريت ماكغورك في اتصال أمس الثلاثاء على الموقف الإسرائيلي الجديد.

وأفاد الموقع بأنهما شددا على رفض مناقشة «أي مطالب، للحصول على تنازلات، خارج مساحة الـ330 ميلاً مربعاً (قرابة 850 كيلومتراً مربعاً، أي الخط 23) المتنازع عليها».

وفيما لفت «أكسيوس» إلى مطالبة العدو الإسرائيلي بـ«حقوق اقتصادية في أي اكتشاف للغاز الطبيعي في المنطقة المتنازع عليها»، كشف الموقع أن المسؤولين الإسرائيليين أعربا عن الاستعداد لـ«تقديم تنازلات»، مبيناً أن الطرح الإسرائيلي يتضمن «تقسيم عائدات الغاز من المنطقة المتنازع عليها».

ونقل الموقع عن مسؤول إسرائيلي رفيع، لم يسمّه، قوله إن هناك «لحظة فرصة هنا»، لكن «ليس لدينا أي مؤشر على أن الجانب اللبناني سيوافق».

وكان هوكشتين الذي التقى المسؤولين الإسرائيليين خلال زيارة الرئيس جو بايدن إلى الأراضي المحتلة، قد اتصل بالمسؤولين اللبنانيين وأبلغهم نيته القدوم إلى بيروت في 31 تموز الجاري للقاء الرؤساء الثلاثة وقائد الجيش ووزيري الخارجية والطاقة.

وتأتي هذه التطورات بعدما أكد الأمين العام لحزب الله، السيد حسن نصرالله، أن كامل الحقول في المياه المحتلة «تحت دائرة التهديد»، مشيراً إلى أن الوقت لحصول لبنان على مطالبه غير مفتوح، وسقفه أيلول المقبل. وكان هوكشتين قد تسلّم في زيارته الأخيرة إلى بيروت من رئيس الجمهورية ميشال عون العرض الرسمي لترسيم الحدود البحرية، والذي يقوم على المطالبة بــ«خط 23+».