أقفل عدد من أبناء مخيم عين الحلوة موقف «الأونروا» في صيدا، احتجاجاً على تقصير المنظمة الدولية في تأمين الخدمات والاحتياجات الضرورية للّاجئين الفلسطينيين في لبنان، وعدم إعلان حال الطوارىء الصحية والإغاثية وتقديم مساعدات مالية لكل أبناء المخيمات دون حصرها بفئة معينة أو أعمار محددة، وآخرها ما يتعلق بتأمين مادة المازوت لضخ المياه من الأبار الإرتوازية.


وأشار عضو اللجان الشعبية الفلسطينية في عين الحلوة عدنان الرفاعي، إلى أن «إقفال الموقف خطوة اعتراض على تجاهل الأونروا وتقصيرها في خدمة اللاجئين في ظل الأزمة»، مضيفاً: «نشعر أن ثمة استهدافاً سياسياً لقضية اللاجئين، وندعو الأونروا إلى أن لا تكون جزءاً أو أداة لتنفيذ مؤامرة شطب حق العودة وتهجير أبناء المخيمات».

وأكد الرفاعي أن «التحركات ستتصاعد حتى تلبية كل المطالب العادلة في توفير حياة حرة كريمة مصانة الكرامة والصحة».