انتقلت «مسيرة الأعلام» التي دعت إليها المنظمات اليهودية اليمينية من منطقة باب العمود في القدس المحتلة إلى ساحة حائط البراق، وذلك تحت عين وحماية شرطة العدو الإسرائيلي.


وسبق وصول المسيرة إلى باب العمود، نشر ألفي شرطي اعتدوا على المقدسيين وعلى سكان الأراضي المحتلة عام 1948، الذين أتوا لمواجهة المستوطنين. وقالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني إن 27 فلسطينياً أصيبوا خلال المواجهات التي اندلعت في محيط البلدة القديمة في المدينة المحتلة، وتم نقل 3 إصابات إلى المستشفى، فيما عولجت باقي الإصابات ميدانياً.

وأشارت تقديرات شرطة العدو، إلى أن 5 آلاف مستوطن شاركوا فيها، وأدوا «رقصة الأعلام» في باب العمود، وهتفوا «الموت للعرب» و«الموت لمحمد ضيف»، أثناء اقتحامهم المنطقة.

وفرضت شرطة الاحتلال تشديدات أمنية على بوابات المسجد الأقصى؛ وخوفاً من صواريخ فصائل المقاومة، كشف محرر شؤون الطيران في صحيفة يديعوت أحرونوت إيتاي بلومنتال، أنه تم «تحويل حركة الطائرات الهابطة والمقلعة في مطار بن غوريون إلى مسارات بديلة شمالي البلاد».

كما أصدر جيش العدو، أمراً للمستوطنين الذين يشاركون في المسيرة في مستوطنات غلاف غزة بإلغاءها خوفاً من إطلاق صواريخ من قطاع غزة. وشهدت مستوطنات غلاف غزة اليوم إطلاقاً للبالونات الحارقة والمتفجرة من مناطق القطاع باتجاه الغلاف، مما تسبب باندلاع 20 حريقاً، بحسب صحيفة «يسرائيل هيوم».