يواصل كيان العدو فرض قيود مشددة على حركة البضائع من وإلى غزة بشكل كامل، عبر معبر كرم أبو سالم، منذ انتهاء العدوان الأخير في 21 أيار الماضي، بعد إغلاقه كلياً مع بداية العدوان في 10 أيار، وهو ما يفاقم الأوضاع المعيشية والصحية المتدهورة بالأساس في غزة.


وقال مدير عام التجارة والمعابر في وزارة الاقتصاد الفلسطينية في غزة، رامي أبو الريش، اليوم، إن «سلطات الاحتلال تواصل فتح معبر كرم أبو سالم التجاري جزئياً منذ انتهاء العدوان الإسرائيلي».

وأشار أبو الريش إلى أن «من بين البضائع التي يمنع الاحتلال عبورها، المواد الخام المستخدمة في صناعات مختلفة، ومواد البناء، والمواد التي يدعي الاحتلال أنها تُستخدم بشكل مزدوج (لأغراض مدنية وعسكرية)، وأصناف أخرى كثيرة، تحت ذرائع أمنية واهية»، عطفاً على مواصلة «منع التصدير بشكل كامل للخردة (نفايات حديدية) والأثاث والخضروات، وأصناف أخرى كانت تُصدر للسوق المحلية في الضفة الغربية».

وأضاف أبو الريش: «يسمح الاحتلال بإدخال السلع الغذائية الأساسية فقط والأعلاف وبعض المساعدات لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين (أونروا) وأصناف من الأدوية، فيما يمنع عبور أصناف كثيرة من السلع والبضائع المهمة والضرورية لغزة»، لافتاً إلى أن «استمرار إغلاق كرم أبو سالم يصيب حركة التجارة داخل غزة بالشلل».

وبالإضافة إلى حصاره، كان كيان العدو قصف المصانع، خلال العدوان الأخير إذ دمّر قرابة 18 مصنعاً.

وكرم أبو سالم هو المعبر التجاري الوحيد لغزة، التي يحاصرها كيان العدو منذ عام 2006 عقب فوز «حماس» بالانتخابات التشريعية. ويعيش في غزة أكثر من مليوني فلسطيني.




اشترك في «الأخبار» على يوتيوب هنا