أكد مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان، أن ما جرى ويجري في باحات المسجد الأقصى، ومن ثم العدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني في القدس وغزة وسائر المناطق الفلسطينية، هو «الإرهاب بعينه والإجرام الذي لم يسبق له مثيل، ولا يجب السكوت عنه لا من قبل المجتمع العربي ولا حتى الدولي، وينبغي اتخاذ قرار حاسم وجازم لردعه».

وخلال اتصال أجراه دريان بمفتي القدس والديار الفلسطينية، الشيخ محمد حسين، وخطيب مسجد الأقصى، الشيخ عكرمة صبري، شدد على أن «لبنان واللبنانيين مع دولة فلسطين وعاصمتها القدس».
كما أعلن أن «إغاثة ودعم صمود الشعب الفلسطيني في أرضه واجب شرعي».



اشترك في «الأخبار» على يوتيوب هنا